الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

ظلال وعناقيد

Share

يا اسير النفس فى اعجابها

بالتى اشبهت النور انبثاقا

جادت الدار على أربابها

أبدلت لقيا الجبين افتراقا

أقفزت دنياى من اصحابها

وبها كنا قديما نتلاقى

ان ما بالنفس من اتعابها

أن صفو الامس قد لذ وراقا

والعناقيد الى محرابها

مدت الظل على الارض رواقا

وانسكاب الماء في اعشابها

يوم ان كنا ظماء نتساقى

والتفاف الغصن فى أعشابها

علم الغصن المحبين العناقا

يلهث الظل على اعتابها

وبدرب الشمس مد الظل ساقا

فسل الطير الذى أسرى بها

هل بكى عهد المحبين اشتياقا

وحمام الايك فى اعقابها

يوم ان مرت على الروض سباقا

هل شربنا الراح من اكوابها

راحها كان سلاما واحتراقا

خلف هذا الباب من ابوابها

كان سر وبه الكتمان ضاقا

ثقل السر على حجابها

فهو كالنار انفجارا وانطلاقا

قصة قد كنت من كتابها

قصة المر الذى يحلو مذاقا

والهوى يقسو على أربابها

وبه يقضون صدا وافتراقا

لم يزل قلبان من اسلابها

شكيا اسرا وما راما انعتاقا

اشترك في نشرتنا البريدية