مررت سريعا كهبً العبير وخلًفت شيئا ...كبيرا ..كبير
وكنت أجر ورائي وجودى وأمضغ طعم الفراغ المرير
فأغريت قلبا جريح الاماني ودغدغته مثل لحن مثير
ومزقت عني كثيف الغيوم فأحسست أني جناح يطير
سعيت إلى بخطو رشيق وقد كغصن ثناه النغم
وحركت ثوبا شهي الثمار تهب عليه رياح النهم
تثني على خصرك المستدير كما لوطواه عليك الألم
يخاف إذا مامشيت الهروب فيهتز قبل اهتزاز القدم
مضيت ولم تعرفي من جنوني سوى نظرات تهاوت عليك
لتنهل من شفتيك ابتساما وتبكى جياعا على حلمتيك
وكانت دمائي دخان لهيب يذوب احمرارا على وجنتيك
ويضفي علي ظلال الحياة أيا جنتي.. هل أعود إليك

