توافد فى حشد من الضوء باسم والقى شعاعا لا يكاد يبين
ومد جناحية ، ورفرف عاتبا يداعب اعطاف الدجى فتلين
ونمنم شعر العارضين بفضة ودغدغه بالشيب ، وهو فتون
فوافى على رحب ، ومد يمينه يودع عهدا بالرثاء قمين
وأوغل في نفسي ، ينهنه عزمها فتسبقها الأنات وهي شجون
ويدفعها عن غاية هصرت لها شبابا تفيض اليوم منه شئون
فواحسرتا ، هذى ضحية غاشم عسوف ، وهذى لوعة وحنين
وما الشوق بعد الاربعين سلختها من العمر الانغمة ستبين
ولا الايد مني يستوي فوق ذروة من الأمل الغالى ، وفيه ظنون
ولا انا بالرضى ، اذا قسم الهوى بحظ ، وحظى فى الحياة غبين
ولا انا بالراوى الصبابة ذاقها على مضض ، اربت عليه فنون
ولكنني امسيت شيخا مضيعا كزهر الروابي ، صوحته سنون
