ساحرات اللحاظ صادت فؤادى وأطالت تولعي وسهادى
وسرى لطفها بأعمــــاق روحي فانتشى وهو بالروائع شاد
وعيون من الجفون رمتني كسيوف تسل من أغماد
خامرتني عذوبة وعذابا مثل راح تدب في الأجساد
يا صفاء به الوجود تجلى وتحلى برونق فيه باد
حـــــور أخجل المهاة جمالا ما يسرى في حواضر أو بواد
فيه الدل طوق التيم ذلا لذ في المكر بعد حلو العناد
نظرات متى اخترقن كياني فهي تروى غليل قلب صاد
هي كالبرد والسلام لمحمو م هواها من حرها في ارتعاد
رب زهر به مخائل ثغر فاتين من محاسن الأضداد
ورحيق من اللمى - راق طعما مستطاب .. معتق .. مستجاد
وإذا افتر لاح فجر سني عن لآل بديعنة الأنضاد
وورود الخدود فاحت عطورا تغرق الصب في عبير الوداد
سحر الجيد مهجتى إذ تثنى وتجنى وبات خير جواد
تحت شعر أظلنا فاستنرنا بمحيا مصباحها الوقاد
ونهود على التحدى شهود قد أشارت بإصبعين تنادى
عند صدر حوت حناياه عطفا وحنانا إليه طيب استناد
فوق خصر على الرشاقة رخو إن تمشت امالها في اتئاد
فهي تختال مثل غصن تهادى لهف قلبي من قدها المياد
خطرات ( السيكاه ) في إثر رست و ( حجاز ) تروق حسن تهاد
آية السائلين فى الحسن تاهت خيلاء ونخوة استعباد
صار حبى صبابة فغراما ليس فيه من حيلة أو تفاد
ومضى العمر في حنين لطيف منه أدنو ويستلذ بعادى
فاض وجدى بها وما أنا سال عنه حينا.. وماله من نفاد
كلما عز وصلها كان شوقي دون صبر إلى اللقا فى ازدياد
ملكتني وصنت عهد وفاء فجزتني عليه باستبداد
وكأن الهوى رعاه صبانا فاحتوى ذكر طارف وتلاد
إن روحي وروحها في ائتلاف ظهر غيب وأصبحا فى اتحاد
أيها العاذلى ولست سميعا دع ملامي ودعوتي للرشاد
فسأبقى أحبها في جنوني هائما .. تائها .. ليوم المعاد

