الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

عروبة الجزائر

Share

كلما كدنى جهد ، فزعت للأدب ، ارتاح به .

بالفعل ، قد فزعت له بعد دراسة كتبتها عن اللغة العربية ومستقبلها فى تونس .

ولكن ، لم اكن اقصد ، ولا يمكن ان اقصد ، ان اجد الموضوع الذى همنى ، ماثلا امامى ، من جديد ، فى الخلوة التى فزعت اليها لارتاح منه .

كان الشعر باللغة الفرنسية ، لشاعر الجزائر مالك حداد ، ولكنه كان من الصراحة والعمق بحيث لم أتمالك ان وجدتنى اردد نصا عربيا موزونا وغير منزوع المعالم الفرنسية التى تطبعه .

انا لست شاعرا ، ولا كنت اعتدنى فى مترجمى اللغات . ولكن وضعيتى وامتلاء ضميرى ، اللاشعورى ، هو المسؤول عن هذه الترجمة المرتجلة للشعر بالشعر فى سياقنا الادبى .

قال مالك حداد

انا لا تلمني يا اخى  * *     ان لم ترقك معانيه

لم اقصد التطريب فيما جئته ، وأعانيه

لو كان حرا موطنى * *  ما شعشعت أحزانيه

لو خرت حرا منطقي * * عربتها اوزانيه

فرايتمو الوانيه      * *     تحيي لغى اوطانيه

لكنما وطني المخضضد ، ابلعوني لسانيه

                  * * *

فبكيته ، وسمعتمو الترجيع من اشجانيه

                 *  *   *

هذا صراخ لا غناء ، موقظ اخوانيه

اشترك في نشرتنا البريدية