-1-
عارية .. شجرة خريفية ..
أتمدد فوق السرير ..
وصدر الوسادة يئن ..
في فضاء التذكر ..
-11-
امتطى وجعي . .
صهوة العمر وراء الشفق . .
ومن اخاد الذاكرة . .
الموشومة بسمرة وجهك العربي . .
يسبقني حنيني اليك . .
فراشة تائهة . .
شاردة في معابر القلب . .
الوجيعة بالشوق الخصب . .
-111-
يعبرني وجهك قمرا . .
يغمر ضوؤه تخوم أزقتى . .
وايقاع صوتك . .
اجنحة تخفق فى الذاكرة . .
تفتح ابواب الحلم . .
فأسبح وردة تحت مياهك . .
دموع اطفال تغسلني . .
تطهرنى من الخطيئة . .
يأتيني صوتك حيا بين أضلعي . .
يردد فى خلجات الذاكرة :
- " انت نجمتى . .
علقتها على خصلة شعري الحريرى .
فازهر السيسبان فى رمله . .
وصارت للصحراء حياة . .
أبقى لي بيدرا.. عاصفا.. لا يجف..
انا الشاعر.. الطامع فى كؤوس رضاك ..
تترشها شرايينى قطرة . . قطرة . .
ابقى لي سكني ..
فى الليل تمسين وجهى . . / تعطريننى. . /
تنامين معي . . / ترضعيننى عشبة جنونك . . .
حتى . . .
تصير اللذة صراطا الى برزخ الصحو . . .
حتى . . .
تصير صلاة جسدينا فناء ورقصا . . .
على حافة الملكوت . . .
ويبقى . . .
حبك قوس ضوء . . .
امارس فيه طقوس التعري . . .
وأضفر له خصلات العمر بساط عشب . . .
وتبقين يا حبيبتى مائى فى شبق الحلم . . .
وعطرى فى سرير التشهى . . .
يا حبيبتى . . .
يا مهرة دف . . . في طبعها جوهر النار . . .
يا نخلة لقحتها صحراؤنا بجذور الشمس . . .
أنا الشاعر المسكون بالوجع العربى . . .
أبارك كل تغريدة تحت جلد عشقك . . .
فهل من مخبإ فى التألق بين براريك.. ؟
-17-
ويبعد الصوت . ./ يتلاشى رويدا. . / رويدا / أبحث عنه .. /
أتشبت بالكلمات . . أجوس كينونة النبض . . / ابحث عن شعلة
فيض . . / أبحث عنك يا شاعرى . . / يا اشتهاء كل فصولى . . /
لتضمني. ./ تخبئني تحت جناحيك . ./
حلما يطاول حدود الليل . . .
حلما اطالع فيه متون احتراقى . . .
وأجدك . . .
أجدك غير بعيد . . .
نابعا من جسمى . . .
ساريا فى الشرابين مع دمي . . .
فكيف..؟
كيف يا صغيرى أبحث عنك ..؟
وانت الأقرب ...
الأقرب مني . . .إلي ..؟

