الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

عزوف

Share

داعبت وجهك الذى أتملى كبرياء تلفعت بقطوب . . . يوم اعرضت عن خيالى هيمى وتراءيت فى سمو عجيب يوم حطمت بسمتى بقطوب وترفعت عن فؤادى السليب وتخطرت كالملاك اذا ما طار فى حالق السماء الخصيب. واذا ماخلوت فى بيت سحر فاض بالعطر والشذى والطيوب . . .

اشعل الحزن محجريك ففاضا بدموع تضرمت باللهيب بدموع كأنها الامل الوضاح ولى فى ليل يأس رهيب وتجهمت كالمساء اذا ما هجرته الاضواء وقت الغروب وتمشى الشحوب فى وجهك المعبود كالبرد فى الشتاء الكئيب وترديت فى نزاع عنيف يغرق القلب فى بحور اللغوب بين قلب مكبل بغرام وانتقام لعزك المسلوب فاذا ما اسلمت للحب قلبا ايقظ الانتقام فيك ذنوبى وتظلين - طالما انت غضبى - فى عراك مدمر ونحيب واتركينى اذن فانى صبور وسابقى على المدى كالغريب اتركينى هنا فلن يخضع الدهر فؤادينا للغرام الكذوب واذهبى اذهبى فانى خلى . . مات فى القلب كل حس حبيب وانقضى الامس حينما كنت طيرا اتملاك وسط روض عشيب تبعثين الحياة والفرح المعبود والدفء والرضى فى القلوب كنت رجع الصدى لما مثل الوهم وسلوى لليائس المكروب كنت انشودة الخيال اذا ما الروح غنت واغربت في الوجيب ومذ انصاع للعراك فؤادنا واوغلت فى تقصى ذنوبى . . .

صدف القلب عن متابعة الوهم واغضى عن الخيال الحبيب وامحى الامس - وهو حلم مضاع وتوارى مع الشعاع تصيبى غير طيف قد غلغلته دمائى فى دمائى فدب اى دبيب وسرى فى الكيان كالرعشة الكبرى وكالوحى فى سماء القلوب انا أغذو من سحره اغنياتى فتراءى فى ثوب حسن قشيب فلتكونى مدى الزمان عزائى ياعزائى رغم الزمان العصيب وليكن طيفك الجميل حنوا يغرق القلب فى الرضى الاسكوب واذا ما رايتنى اتهادى طربا هائما كروح غريب اغمضى جفنك الجريئ فانى فى ضريم من جفنك المشبوب

اشترك في نشرتنا البريدية