حدثينى عن المنى كيف تقضى حدثينى عن انتصار السنين
حدثينى عن الهوى كيف يمضى حدثينى عن انتظار المنون
حدثينى عن الأسى فى حياتى كيف يمشى على فؤادى الحزين
واسأل الشعر ان أردت بيانا ثم ارجوك بعد لا تسألينى
اننى فى الحياة مأساة عمر قد تلاشى على محك السنين
جاء يبنى الصروح فى كل صوب حيث يمشى الى المنى في يقين
ثم يحيا مع الورى بانتظار هو أحلى لديه من كل حين
يرفض الساعة التى هو فيها رفضه العمر في ظلام السجون
فهو يهفو لذاته ، وهي تنمو فى الغد المرتجى نمو الجنين
ذاك معناه ، دونها كان حلما تائها فى الحياة خلف السكون
انجما خضراء ، لاحت بأفق تبعث النور فى الربى والحزون
في هزيع مبشر ، أيقظتنا بعد ليل مثقل بالشجون
فانتبهنا ، وهزنا الشوق طيفا يستحم على ضفاف القرون
يا ابنة المجد صبوتى فيك دين فالرجاء على الووفا ساعدينى
حبك المر شعلة في دمائى تلهب الخطو في الطريق المبين
من لظاها بيارق قد تسنت تكشف الدرب فى ظلام مكين
احتويها ، فان توانت ركابى . واستهانت ، اقلها فى جفونى
يا هوى الصب ، يا طريق خلاص يا ندائى ، وشر عتي ، وديني
يا منى العمر ، يا حدود كيانى يا حياتى وعزتى ، يا حنينى
يا دم الحر اذ يفور لهيبا يرفض القهر بين حين وحين
حطمي القيد ، ولتمدى جناحا يحمل العرب لاقتحام الحصون
فجرى السخط والأسى والليالى أمتى ، غضبة العواصف كونى

