وقع الحذاء على الطريق
يا نجمة الصبح أرحلي إنى أفقت وها دروي تستفيق
الناس قد هبوا رويداً ، كلهم أمل جديد
قد صاحب الفلاح محراثاً وبغلاً إنه البغل الصديق
ومشى إلى الحقل الكبير ليحرث الأرض التي في جوفها الأمل العريق
إني أسير وبرد هذا الصبح يورق في جذوعي إنه الهمس الرفيق
وهناك عصفور يهب بجونا حراً طليق
ووداعة القلب الذي نفض الرقاد وصار ينتظر الشروق
في سحر شمس المشرق الذهبي حلم الليل والصبح الأنيق
قد عادت الشمس التي غربت . فمرحى بالضياء
ذهبية تحمر في الأفق البعيد في بسمة الطفل الوليد
فأغنم من الصبح الجميل فإنه العقد الفريد
أغنم سويعات فإن المشرق الذهبي يمسي فضة من بعدها
فالشمس في كبد السماء يزول رونقها السعيد
طلق المحيا وجهها في الأفق إذ تأتي إلينا من بعيد
تأتي ليكسو ضوؤها كل الربى ، والسهل ، والغابات ، . والبحر العميق
كم نجمة ! والبذر في عرض السماء وطولها
ما عوضت شمسا تضيء فنستفيق
الشمس عنوان الحياة وكنزها الباقي على مر الزمان
يخضر من لمساتها الغصن الرقيق

