الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

عش مع الخالدين... ياشيخ.. وانعم

Share

دع مفدى - هنا - يناجى المفــــدى   عـــلــــــه  بيننا  فيسطيع  ردا

وارث فى " الراشدية " اليوم شهما    طالمـــا كان يلهــم الفــــن رشـدا

واسأل الشيخ .. هل رأى الشيخ     فى اللحد كتابا .؟ فراح يسكن لحدا

ام  رآى  شاعرا  يـــذكـــره  الوعـــــــد    فـــــــلبى  وراح  ينجـــــــز وعـــــدا

ام  رأى الشعــر بـــات سخفا ولغوا     والاديـــب الاريـــب اصبــح قـردا

فمضى يشتكى من القوم للفصـــــــــــــــحـى ، ويدعــو الجدود تـجعل حـدا

ورأى ارضنــــا تضيـــق عـــلى الحــر       وان  الـــرحيل  اولى  واجـــدى

فتسامى ... يغرى السماء على الار  ض ... ويختار فى الكواكب خلدا

ايها الشيخ ... ان سئمت جفانا     سوف نلقى - هناك - يا شيخ جندا

انت يا شيخ . . . والثمانون تفنى    لم تزل للبقاء تـــبـــذل جـــهــــدا

وحليف الفراش . يا شيخ ابليت     الليالى الطوال حفظا وسردا

انت علمتنا . . وقد كنت تسعى    كيف نقضى الحياة سعيا وكدا

ولكـــم كنت مـــن تراث عـــلانــــا     فى عقول الشباب تصنع مجدا

ولكــم كنت تلهــــم الفكـــر روحــا    كلما حاول الضفادع وأدا

وتعـــــد النشء الجـديــد ليبنــى       فى غد صرح عزه .. فاستعدا

تنشر النور والجمــــال وتحيــى        ميت الحس فى عقول تردى

لم تزل كادحــا تـجدد مــــا  قد      هذه الشامتون - فى الدار - هدا

وتغــذى الفــن الصحيـــح بشعــر     لحــــنـــه انطق الـهــزار فـــــادى

يا كبادى ... لو استطعنا جعلنا    ذوب اكبادنا . . امامك سدا

ولــو ان الخيـــار مـــلـــك يــدينـــا      لافتدينــاك يــوم ازمعت صـــدا

ولــو ان الذى استردك للقدس      ..رئى لابتهاالنا .. ما استردا

عش مع الخالدين يا شيخ..وانعم   بحياة الرضى .. عزيزا مفدى

اشترك في نشرتنا البريدية