بنهر من الشوق نسبح مثل الفراشات ...
يهربنا الاغتراب إلى مدن الصمت فى سلة الخوف
صادرت الكلمات الحزينة منا الشفاه
فيا واحة الحب هات الذراعين، وافتتحى القلب كي
نستريح قليلا
ونسمع في لحظات التوجس قولا جميلا :
هم سابحون بنهر من الشوق مثل الفراشات
يحترقون على شفة الأغنيات
ويأتون من قشرة الأرض
من قمقم الرفض
يهدوننى العشق .. حين اجاور فى البيد حزنى
وأشرب من حانة التية قارورة الاحتضار
فأشرع - في الحرف - نافذة كي أداعب ظيف النهار
وأحضن في واحة الكلمات غصون اشتياقي
وطيف رفاقي
فأسكب في أكؤس الحب آخر القطرات المضيئة من سيل عمرى
أغنيهم الخلجات الجميلة من لحن شعري
هم - الآن - زخة ضوء تشق ظلام الدياجير
تهطل فوق مراعي الشعور
وبين تخوم البكاء !!

