حزين عليك اليوم قلبي أيرمان1 ولكن بطني الآن ياصاح جذللان
أبكى لتوديع وهذى عصابن لها من فنون السحر في الطعم ألوان !
حللت صباحا بالغزالي وصحبتى صوان وكسكاس وقدر وسخان
ود وارتا ظأن صغير فقيل لى زعيم ورب الناس ، أنت وفنان "
فراحت سعاد في غسيل لفحتة توشى بفواحها على الفور فستان
وأم إسام ساعدتها عفيفة ففرت نصيب الاثنين ومصران
ورحن يولدن جميعا لكرشة فجاءت بلا حمل بنات وصبيان
وينقطعن قلبا بالنصال وكبدة لقطعهما باللحظ كم ذاب انسان
ويتحشون بعد القطع لحما وخضرة وفي الحشو فن للغواني واتقان
فأقسمت : إن القسم مثل خضيرة وجعفورة وبين الزميلات كبران
وكان نصيبي طحن قمح لكسكس فلا غرو وإن قلتم : زميل وطحان
وأضرمت النيران بعد هنيهة ليطبخ ، وفي الأحشاء شوق ونيران
ونادى مناد : أن تعالوا لأكلة فحنت أنوف عند ذاك وأسنان
فهاتوا إلى الهادي ) 2 ( اثنتين فإنه وإن كان ذاجبن ففي الأكل طرزان
وأهدوا الى العفريت ) 3 ( ما طال مثله فعهدى به دوما بما طال هيمان
وهلأ رفعتم يا رفاقي عصابنا على نخب من حنت للقياه أوطان
فخير ضمان للمودة كسكس إذا مابطيط علته وعصبان
وخير ختام في المجال دعاؤنا ياغز الي عيشت يحمي إخوان "
