يا طلعة الفجر من نومي تنبهني وبسمة الصبح فى مهدى تحييني
انام ليلى لأني اشتقت موعدها وأرتجيها كأنفاس الرياحين
أحب فيها كلاما غير متسق مكثر اللفظ مختل الموازين
وأشتهي نغمة تأتي موقعة فيورق البيت حولي حين تأتيني
ويدخل النور حبوا من نوافذنا كصوتك العذب في دفء يغنيني
مروان يا طربى مروان يا شغبي حسبي وحسبك حب غير ممنون
يلومني الناس أن قد كان لي ولد مدلل بأبيه فليلوموني
أعطيتني كل ما تحلو الحياة به ولم تزل بسخاء الطفل تعطيني
أعود للبيت أتعابي منوعة حتى أراك فألقيها وتلقيمني
إذا غضبت سريعا ما نضاحكني وإن سئمت سريعا ما تسلني
نشأت وحدى بلا عطف يساعدني وعشت وحدى بلاحب يغذيني
وأنتم يا كنوز العمر عشت بكم عهد الطفولة من حين الى حين
أظل طفلا صغيرا رابعا معكم فأشتهى لكم ما تشتهى عيني
ما لم انله لنفسي نلته لكم وكنت ألعب بين الماء والطين
حتى تعلمت ألعابا كبرت بها في طي عمري على حي المساكين
هذا نصيبي وهذا فى الدنى قدرى وذاك حظ من الأيام يكفيني
ولن أعول في الدنيا على أحد سوى معز ومروان وزيدون ( 1 )
