كن قويا فان فى الضف شرا
أى شر على الورى وبلاء
وانظر القصة التى سوف تتلى
فوق سمعيك فهي ذات رياء
كان فى غابر الزمان اسود وعليها مملك ذو دهاء
سائر في الجنود بالعدل لا يع دل عنه فى بكرة او مساء
يأخذ الحق من يد الغاشم الظا لم قهرا لأضعف الضعفاء
ينظر القوم كلهم نظر الاب الحنون الشفيق - للأبناء
ثم لما تقدم السن منه فغدا كالضعيفة العجفاء
ذهبت قوة الشباب ولم يبق سوى الرأي والدها والحجاء
قام " غر " من ذى الفتوة واستنزله عن اريكة العظماء
لم يصن حرمة ولم يرع عهدا ذلك الغر " فى سبيل العلاه
فغدا ذلك البنيس مول وجهه اليأس لائذا بالجلاء
يخبط الارض خبط عشواء لا يد . رى الى اين عيشة السعداء
تكد كدر الصفاء جميعا وصفاء قد زال بالبأساء
هل سمعتم وهل رأيتم بان المجد وقف على الشديد المضاء
بانهجوا للعلا طريقا وكونوا اقوياء ، فالذل للضعفاء
مكة

