غدا عندما النور يطغى
ويبدو السناء
سأمضى مع الريح أعدو
لدنيا الضياء
فلا تسألى عن رجوعى
فانى نداء
ترامى بدنيا الصدى
ولا ترقبينى
فقلبى سديم يروم الصفاء
غدا عندما النور يطغى
أقود شراعى
فلا تنظرينى
ولا تمنحيى كلام الوداع
فانى خيال أثيم المساعي
بدرب المتاهه
نفضت شراعى
غدا عندما النور يطغى
وتبدو البوارق
دعينى وحيدا أقود الزوارق
فقد تاه عقلى ورام المآزق
دعينى أناجى فؤادا يروم عبير الازاهر
فانى سئمت النساء الفواجر
ورمت الرجوع لطهر المآزر
غدا عندما النور يطغى
وتبدو البشائر
سأمضى سريعا لدنيا المشاعر
فلا ترقبينى

