الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

عندما النور يطغى

Share

غدا عندما النور يطغى

ويبدو السناء

سأمضى مع الريح أعدو

لدنيا الضياء

فلا تسألى عن رجوعى

فانى نداء

ترامى بدنيا الصدى

ولا ترقبينى

فقلبى سديم يروم الصفاء

غدا عندما النور يطغى

أقود شراعى

فلا تنظرينى

ولا تمنحيى كلام الوداع

فانى خيال أثيم المساعي

بدرب المتاهه

نفضت شراعى

غدا عندما النور يطغى

وتبدو البوارق

دعينى وحيدا أقود الزوارق

فقد تاه عقلى ورام المآزق

دعينى أناجى فؤادا يروم عبير الازاهر

فانى سئمت النساء الفواجر

ورمت الرجوع لطهر المآزر

غدا عندما النور يطغى

وتبدو البشائر

سأمضى سريعا لدنيا المشاعر

فلا ترقبينى

اشترك في نشرتنا البريدية