على شفتى تمتمات غريبه
واجراس شؤم تناهت لسمعي قريبه
يرن صداها على مسمعي :
فيغفو سؤال يعشش منذ زمان
ويخفق فى اضلعي
لماذا لدينا طقوس ارتياد الزعامات فيها يخامرنا
الف شك وريبه ؟ !
تناقلت الطير اصداءنا .
تناسلت الشهوات لدينا وما انسلخ العشق عن
قشرة الطلق ، عن وجع النزوات
ولا من تعود منا اغتيال السلاحف والنقمة المشتهاة !
تعشقت الأمنيات الزغاريد فى ليلة العرس
انعتاق الأناشيد فى دوحة الانتصار .
تساءلت الريح فى فلوات المسارب عن اغنيات
التلاقح في هضبة الاخضرار .
وعن ثورة الملصقات العريضة فوق سفوح الجدار
وعن رغبة الانتماء المعانق افق المحبة :
كنه الفخار ،
تساءلت الريح كيف تلاشى الغرام رويدا
لماذا تنأءى النهار .
ترقب : اخي إن ليل التباريح دوما طويل
ولست الوحيد بهذى الفلول :
ترقب : اتحلم بالماء في موحشات القفار
وترقب ضوء النهار !
أتحلم يأتيك نيرون فى صوته وشوشات الغرام ؟
ويكبر فى ظلمات الدياجى نداء النوارس
يعلو هديل الحمام ؟
تدفق : ألا إنك المد والجزر في مضجع الحالمين
الا إنك البدء والمنتهي .
وانفراج الضياء بأروقة الزمن المشرئب لشمس السلام !
تدفق فهذى المتاريس مسكونة بالرصاص
وهذى العصافير موصولة بالخلاص
وهذى الجراج تغني على نخب الظامئين
لفجر القصاص
سينتحر الياس فى هجمة الضوء
يثمر حقدا دفينا .
تراك تصادر الوية الخزى ام تنسج الليل
أوسمة الناعقين بدنيا الخراب ؟ .
تطارد فى الردهات سؤالا عقيما ،
وتبغى الجواب ؟
كثيرون هم هؤلاء الخوارج فى امتى اليوم
هل قد تدفق فيهم نداء السياده :
اراهم يعشش فى عتبات هواهم نخيل التحدى
يمد الجسور لدرب التصدى .
هو الغيظ يسكن تلك الحناجر ،
يطلق منها رصاص التجذر دون هواده :
يدمر وجه السياده ،
ومعنى السياده !
ويحفر درب الفدا والرياده
هو المقت فينا تجاوز بوابة المستحيل .
وخلف الحصار ، كتائب زحف طويل ، طويل
فمن يمنع اليوم هذا الحصار ؟ .
ومن يحطم الجسر ، من يعلن البدء ، بدء الرحيل
اراهم عصافير يثقلها البرد مزنا حفيفا
كصفصافة هزت الريح أغصانها فى العراء !
فلا الريح لانت !
ولا الدوح ناخ بكلكله للوراء !

