الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

عندما تغني الجراح

Share

على شفتى تمتمات غريبه

واجراس شؤم تناهت لسمعي قريبه

يرن صداها على مسمعي :

فيغفو سؤال يعشش منذ زمان

ويخفق فى اضلعي

لماذا لدينا طقوس ارتياد الزعامات فيها يخامرنا

الف شك وريبه ؟ !

تناقلت الطير اصداءنا .

تناسلت الشهوات لدينا وما انسلخ العشق عن

قشرة الطلق ، عن وجع النزوات

ولا من تعود منا اغتيال السلاحف والنقمة المشتهاة !

تعشقت الأمنيات الزغاريد فى ليلة العرس

انعتاق الأناشيد فى دوحة الانتصار .

تساءلت الريح فى فلوات المسارب عن اغنيات

التلاقح في هضبة الاخضرار .

وعن ثورة الملصقات العريضة فوق سفوح الجدار

وعن رغبة الانتماء المعانق افق المحبة :

كنه الفخار ،

تساءلت الريح كيف تلاشى الغرام رويدا

لماذا تنأءى النهار .

ترقب : اخي إن ليل التباريح دوما طويل

ولست الوحيد بهذى الفلول :

ترقب : اتحلم بالماء في موحشات القفار

وترقب ضوء النهار !

أتحلم يأتيك نيرون فى صوته وشوشات الغرام ؟

ويكبر فى ظلمات الدياجى نداء النوارس

يعلو هديل الحمام ؟

تدفق : ألا إنك المد والجزر في مضجع الحالمين

الا إنك البدء والمنتهي .

وانفراج الضياء بأروقة الزمن المشرئب لشمس السلام !

تدفق فهذى المتاريس مسكونة بالرصاص

وهذى العصافير موصولة بالخلاص

وهذى الجراج تغني على نخب الظامئين

لفجر القصاص

سينتحر الياس فى هجمة الضوء

يثمر حقدا دفينا .

تراك تصادر الوية الخزى ام تنسج الليل

أوسمة الناعقين بدنيا الخراب ؟ .

تطارد فى الردهات سؤالا عقيما ،

وتبغى الجواب ؟

كثيرون هم هؤلاء الخوارج فى امتى اليوم

هل قد تدفق فيهم نداء السياده :

اراهم يعشش فى عتبات هواهم نخيل التحدى

يمد الجسور لدرب التصدى .

هو الغيظ يسكن تلك الحناجر ،

يطلق منها رصاص التجذر دون هواده :

يدمر وجه السياده ،

ومعنى السياده !

ويحفر درب الفدا والرياده

هو المقت فينا تجاوز بوابة المستحيل .

وخلف الحصار ، كتائب زحف طويل ، طويل

فمن يمنع اليوم هذا الحصار ؟ .

ومن يحطم الجسر ، من يعلن البدء ، بدء الرحيل

اراهم عصافير يثقلها البرد مزنا حفيفا

كصفصافة هزت الريح أغصانها فى العراء !

فلا الريح لانت !

ولا الدوح ناخ بكلكله للوراء !

اشترك في نشرتنا البريدية