الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

عندما تكبو الزنابق ...

Share

تموت الزنابق حين ،

يبرعم في مقلتيها الشدى والقمر ؟

تباع بسوق الخضار - العطور -

فسيلة ورد ،

وتغرس كراثة في الحفر..؟

تزار على صهوة الشوق فجرا وجهرا ،

وتكبوا إذا ما دعاها الجميع / الربيع

إلى موعد للتلاقي / العناق / السفر ؟

لماذا التغرب هذا اللجوء / المواء / العواء / الضجيج / الشخير ؟

لماذا أخبى في القلب صحبي ؟

أجمع في الصدر أوجاع غيري ؟

ويلفظني كالنواة الكثير .. ؟

لماذا تبور بأرحامنا أخصب الأمنيتات

قاتجف بأعمنا سحب الشدو .. لما

نحط فراخا ،

على فنن الذكريات..؟

هو الوجه .. وجهي

ولكن شيئا تغير ..

أمس ، أجس نوافير نبضي ،

فلا ماء يغلي بعرقي ،

ولا طير تنقر أرضي ،

ولا حلم يسرج عشقى ،

فامضى بشهقة بوحي ، وجرحي..

هو العشب يحرق غدرا ،

ليطلع أخضر ، أخضر ، أخضر ..

هو الغصن يقطف ظفره كي

يصنع الجذر أكثر ، أكثر ، أكثر..

هو العمر هذا الحريق / الرحيق ،

وهذا التجذر ..

تموت الزنابق كالأمسيات الجميلة

ويبقى الشذى والقمر ..؟

اشترك في نشرتنا البريدية