لا ترجعي اني رميتك من يدى من بعد ما كنت الطريق الى غدى
ماذا وقد أحسست أني زاهد لو كنت اشعر بالهوى لم ازهد
الثلج يطئ ما تفجر في دمي لتهبا بقلب خافق متوقد
قد كنت أحسب أن نيران الجوى لهب الحنين بها قدسم سرمدى
إن أطفئت يوما فإن اوارها مهما خبا فمصيره لتجدد
ما عاد يسكرني من الزهر الشذي والعين ليس يثيرها الغصن الندى
فالخوف كل الخوف يثقل كاهلي لا عيش دون محبة وتودد
هذا الفراغ يدك نفسي اننى ما زالت أببصر فيه هول المشهد
ولقد بحثت بهيكلى عن كنهه عبثا بقلب يائس متردد
يأسي يتلاحقني ويبسط ظله يتمحو به ظلي وينطفئ مؤقدي
ولقد وثبت بإثر ظلي باحثا عني فلم احصل علي وأهتدى
قد كان لي بالامس ذات أين ذاتي يا ترى فى ظلها المتعدد
قد كان لي ذات كاطياف المني حيري بقلب كان غير موحد
ذات كألسنة الهشيم شواظها فى مثله شمس الضحى لم تشهد
ذات كإعصار الرياح اذا جرت فى البحر هوجا خلف موج مزيد
ذات كقصف الرعد روع آمنا ذات كطوفان وعصف مرعد
لا ذات لا سكن بها لا ثورة لا كون دون ثوثب وتمرد

