عطر وبعض قوارير وأستارُ وثوبها نزق الخطيطان ثرث ثار
فكل شئ هنا يحكي اندفاعتها نحو الرواء الذي تهوى وتخبار
هذا السرير عباءات مبعثرة... وللمخدات أسرار وأخبار
دولابها فاغر للدفء ألف فم ماذا يريد.. ؟ وهل طافت به النار
جل الفساتين قد ضاقت بوحدتها قد أهملتها فما للليل أقمار
جــــــــوارب وحـــــــــــذاءات مصففــــــة ورافعات نهود هزها الثا
هل تستعيد حكاياها التى عصفت بها الليالي وكم فى الليل أسرار
فى غرفة ها هنا يجتاحها لهب لا ينتهى فهي نيران وأنوار
إذا دهى عمرك الريان سيدتى ماذا...؟ وهل يخنق الأنوار إعصار؟
شبابك البكر ما زالت روافده تحثها لبحور النور أنهار
لمي حطامك هذا الليل يجمعنا واستبشرى فاصطحاب الحظ أقدار
استقبلي الصبح إن الضوء سيدتى أمن وإن ظلام الليل غدار
واستضحكت غادتي السمراء ساخرة ثم انثننت فهي صد ثم إدبار
فالت وفي شفتيها الف معصية (ليلى أيا شاعري: كأس وسبحار
ليلي أنا: جد كالنار يحرقني ليلى أنا يا صغيري فيه أعمار
هو انتقام من الدنيا التى عصفت رياحها برجانا وهو أخطاء
هو انقلاب كبير في عواطفنا هو اشتعال به تحتاجنا النار
عد يا صغيري إلى مهد تطوف به أحلامك المر والأحلام تختار..
غادرتها وضميري كان منكرا وغضبتى كلها نار وإعصار
وعدت كلي لهيب لست أدركه يا ويلتى إننى للنار أختار

