قبل انطلاق الباخره
نحو انتشار الحزن فى مدن الترقب .
قبل انطلاق القاطره
بحثا عن البترول فى زمن التصلب .
غنى دم الانسان للأفق البعيد
حيث انطلاق الصوت ملء الحنجره ،
حيث اندلاع لظى السواعد والصدور الدافئه
كنت الذى ما كان لكن من جديد
سأعود للترحال ، للدرب العسير
لجزائر الفرح المرفرف فوق خلجان النهود العاريه
كفى على عينى ، ورأسى فى جراحات تفور ،
وساعدى أبدا يثور ، شرائعا يلقى أمام
لهاث من زرعوا التوعد فى حقول الوحشة ،
الآثام ، هذى راحة الطفل الرهيب لكم
" وساما " والأهازيج الندية حين تبعث
فى الغروب وفى الشروق لكم " وساما " واجترار
الفأس للعمل الرتيب لكم " وساما " فانظروا ،
شدوا بنادقكم الى الصدر الكلوم ، فلا سلام بلا دماء
الماء من بين الشقوق دما سيخرج ليس يعصمه الزمان
عرق الجباه دما سيخرج ليس تعصمه القيان ولا أمان
انظر هنا : بشع دم الانسان فى (( البيغال ))
بيتى ، حصيرى ، ساعدى ، صوتى ،
ومن عرف المذاق يقول : مر
قروية أحببتها ، تجتث فى البستان أعشابا
لتبذر عريها قمحا وظلا ، صحت : يا حبى . فأسدلت
الضفائر وانحنت ، نظرت الى فصحت : يا حبى .
رفعت يدى - يدى مجروحة كذراع أهلى - زائغ
العينين كنت وحربتى ترنو وشمس الله
تملأ ساعدى نورا فصحت ، بحثت ، لا حبى
ولا شمسى وحتى حربتى سرقت فكيف
يعود ، كيف يعود للزند الأمان ؟ ؟
كل المسالك وعرة
والزحف للموت اشتهاء
جسدى مزار للجياع ، ومعطفى وجه ترجل
باحثا عن بذرة الخلق الجديد ، وزفرتى تمتد
للمستنكرين على ذرى الطمى العتى سفينة ،
رعبا يقود الليل للمدن اليباب .

