الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

عن الراحة .. والفأس .. والأهزوجة ..

Share

قبل انطلاق الباخره

نحو انتشار الحزن فى مدن الترقب  .

قبل انطلاق القاطره

بحثا عن البترول فى زمن التصلب .

غنى دم الانسان للأفق البعيد

حيث انطلاق الصوت ملء الحنجره ،

حيث اندلاع لظى السواعد والصدور الدافئه

كنت الذى ما كان لكن من جديد

سأعود للترحال ، للدرب العسير

لجزائر الفرح المرفرف فوق خلجان النهود العاريه

كفى على عينى ، ورأسى فى جراحات تفور ،

وساعدى أبدا يثور ، شرائعا يلقى أمام

لهاث من زرعوا التوعد فى حقول الوحشة ،

الآثام ، هذى راحة الطفل الرهيب لكم

" وساما " والأهازيج الندية حين تبعث

فى الغروب وفى الشروق لكم " وساما " واجترار

الفأس للعمل الرتيب لكم " وساما " فانظروا ،

شدوا بنادقكم الى الصدر الكلوم ، فلا سلام بلا دماء

الماء من بين الشقوق دما سيخرج ليس يعصمه الزمان

عرق الجباه دما سيخرج ليس تعصمه القيان ولا أمان

انظر هنا : بشع دم الانسان فى (( البيغال ))

بيتى ، حصيرى ، ساعدى ، صوتى ،

ومن عرف المذاق يقول : مر

قروية أحببتها ، تجتث فى البستان أعشابا

لتبذر عريها قمحا وظلا ، صحت : يا حبى . فأسدلت

الضفائر وانحنت ، نظرت الى فصحت : يا حبى .

رفعت يدى - يدى مجروحة كذراع أهلى - زائغ

العينين كنت وحربتى ترنو وشمس الله

تملأ ساعدى نورا فصحت ، بحثت ، لا حبى

ولا شمسى وحتى حربتى سرقت فكيف

يعود ، كيف يعود للزند الأمان ؟ ؟

كل المسالك وعرة

والزحف للموت اشتهاء

جسدى مزار للجياع ، ومعطفى وجه ترجل

باحثا عن بذرة الخلق الجديد ، وزفرتى تمتد

للمستنكرين على ذرى الطمى العتى سفينة ،

رعبا يقود الليل للمدن اليباب .

اشترك في نشرتنا البريدية