أفاتنتي ما زال حبي حبا فريد ما زال دمعي عليك صبيب ما زال جسمي عنك غريب ما زال شوقي إليك شديد . . . لكنني أفزعتني الدماء تسيل كأنها من مقلتي وازعجني الموت عند المساء يبيد الفطاحل من امتي وباغتني الهول هول مريع يهددنا كلنا بالفناء فناء ذريع . . .
فأخفيت شوقي وهو شديد واهملت حبي وهو فريد مكان اللعب وطي الكتب
واطلقت شعري يسيل نمير لحقن الدماء وبعث القبور وعون الرقيق وغصب الحقوق وأوقفت عزمي على الاشقياء ينالون يوما حياة الرضى ويبنون يوما بناء عظيم اذا ما نسوا أنهم أغبياء فدكوا الجبال وراموا النهى وخلق المحال فصاروا بعزم وكد وجد وعقل سليم هم الاقوياء

