عودى فى الليل مع السهد فلكم ألقاك على البعد
عودى فى الليل معذبتى يكفيك الدمع وهل يجدى ؟
عودى غازلت البدر أنا ونثرت الدمع مع الورد
وسكبت العطر هنا وهنا وارتاح الليل على زندى
عودى ما زلت أحن إلى ثغر أفدية بما عندى . . .
إن حان الموعد فاتنتى ماذا أعطيك وما أهدى ؟
أحنينا بات يمزقنى لا شئ سوى أسف عندى
فعدينى أنك عائدة كم يحلو العيش مع الوعد
حتام أظل معذبتى قلبا يرتاح على الجمر
أنسيت اليوم وعود هوى كانت بالأمس منى الزهر
تهنا فالشمس نغازلها والدرب نرشه بالعطر
خصلات الشعر ألملمها ويدى تنساب مع الفجر
عودى عودى يكفيك أسى ما زلت خيالا فى فكرى
عودى ما دام العمر لنا ماذا حصلت من الهجر
سأظل وحيد القلب هنا أفنى كالبعض من العمر
وأناجى الليل بلا أمل حتى ألقاك ومن يدرى ؟ !
