الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5 الرجوع إلى "المنهل"

عود على بدء:، من جامعة الى جامعات، لرئيس التحرير

Share

هذا العنوان الذي كان عنوان ( فتتاحية ) عدد شعبان ١٣٧٨ ه من مجلة المنهل.. نريد اليوم ان نعيده هنا وان نستعيد به بعض ما تضمنه ذلك المقال الوجيز الذي لم يتجاوز صفحة واحدة من المنهل . . ونصنع هذا بمناسبة تباشير نجاح الفكرة الرامية الى انشاء جامعتين احداهما بجدة والأخرى بمكة المكرمة . . ومن علامات اليمن والتوفيق ان كلتا الجامعتين المرتقبتين ، جعلتا باسم المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود ( موحد شمل العرب فى مهد العرب ) . .

هذا وقد جاء فى المقال المنشور في هذا الموضوع قبل ست سنوات ما نصه :

" وعلى هذا المنوال ، وبمناسبة ما نلمسه من الرغبة الصادقة فى تقوية جهاز المعارف بجميع انحاء المملكة ، بما تقوم به وزارتها العاملة من بناء وانشاء وتجديد وتمديد ، وتخطيط وتنظيم . . فهل لنا ان نأمل ان سيأتي اليوم الذي تنشئ فيه وزارة المعارف " جامعات " اخرى بكل مقاطعة ، او بكل مدينة من امهات المدن ، ويكون المنهج الدراسي موحدا فى تلك الجامعات حتى تكون النتائج الدراسية ايجابية موحدة الاتجاه ، وبناءة هادفة ، على أن تبقى جامعة سعود بالرياض هى الجامعة الام . . ولم لا يكون بمكة المكرمة مثلا جامعة ؟ على غرار الجامعة الازهرية وتكون كلية الشريعة بها نواة لها وينتظم فى سلكها خريجو الثانويات "

واختتم المقال الوجيز المركز الموجه بالقول : " لا ريب فى ان هذه " الجامعات " ستكون منارات وصوى ، لنشر رسالة العلم الصحيح

والتوجيه الراشد القويم ، لجيل صاعد ، بتمسك بدينه وتقاليده وعروبته ، ويتطلع فى نفس الوقت الى مستقبل افضل ، له وللاجيال القادمة من بعده ان شاء الله "

واليوم نرى تحقيق الحلم الكبير قاب قوسين منا او ادنى ، بما وفق الله اليه من الموافقة السامية والتأييد السعيد الحميد من قبل صاحب السمو الملكي الامير " فيصل " المعظم نائب جلالة الملك لمشروع "جامعة الملك عبد العزيز آل سعود الاهلية بجدة" . . فقد وهبها سموه من سابغ فضله وبره وعطفه ، واحتضن مشروعها النبيل وأمر بمنحها ارضا كبيرة مساحتها ( ٢٥٠ ) الف متر . . في جدة . . ثم ما هى الا ايام بعد هذا الفوز الباهر وبعد هذه الخطوة التقدمية الجبارة بالبلاد . . واذا بنا نقرأ فى بعض صحفنا المحلية ان وزارة المعارف وعلى رأسها الشاب العالم العامل ، معالي " الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ " تقوم باستعدادات للنهوض بمستوى كليتي التربية والشريعة في مكة المكرمة . وان المنية متجهة الى اقامة " جامعة الملك عبد العزيز " الاهلية في منطقة " التنعيم " احدى ضواحي بلد الله الحرام ، والعاصمة المقدسة للعالمين الاسلامي والعربى واعتبار كليتي التربية والشريعة نواة لهما "

فحمدا لله المتفضل الحميد على جلائل نعمائه . . وشكرا له وثناء ، ونسأله تعالى ان يحقق ما تصبو اليه حكومة جلالة الملك وعلى رأسها سمو نائبه العظيم " فيصل العرب " من مجد وسؤدد ، وبناء وانماء .

اشترك في نشرتنا البريدية