الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

عيد فرحات

Share

انه صوت السريرة

انها البلوى المريرة

اننى حتما بلوت الوحش والمتوحشين

وأكاليل الملوك ورجفة المستعبدين

ولقد صليت النار فى المأساة ... مأساة الشعوب

وتقطعت خطوانى الكأداء فى ليل الانانية الطروب

الكبرياء وذلة المسعى ندب ولادبيب ...

والجرم - اشنع ما يكون -

ساق الخطى نحو الينابيع التى لا عفو فيها او سكون

انى رايت على الوجوه السمر آثار الحديد

ولهيبه القانى يخط بها خطوط

انى رايت على الوجوه السمر آثار الحديد

والاخطبوط

تحيط اصبعه اللصيقة بالرقاب

وحصاد اجنحة الرجال

الجاهدين الى الكمال

ركب الوحوش الصاديات الى الدماء

ركب النتونة والعفن

ركب الوحوش الصاديات الى الدماء

اننى ابدا براء

براء من اثم الجناة

وجريمة المتزمتين

ومن الضحية والرضى

اننى ابدا براء

اننى اكذب والكذب مباح

اننى اخدع ... والسبيل الى الخديعة

فى ان يطول بنا المسير

فى ان اسير باخوتى

النازلين من القفار

النازحين عن الظماء

الثائرين على الدمار

وعلى الفناء

المؤمنين بقدس آيات الوجود ..

فى أن اسير باخوتى

واخونى فى كل دار

فى ان يطول بنا المسير

نحو السبيل الماجده

نحو السبيل الخالده

واللاحدود

سنسير ندرك كل نور

ونمزق القيد الحديد

ما القيد ... ما العفن المبيد ...

ما قوة الاشرار ... والظلم العنيد

كل ظلم سوف يفنى فى الوجود

كل قدم سوف يمحوه الجديد

كل العبيد

سيكسرون قيودهم

ويحطمون كؤوسهم

ويطهرون نفوسهم

ويجمعون جنودهم

والى الامام سيدفعون

وجهودهم سيوحدون

وطريقهم سبعبدون

ومصيرهم سيقررون

والى السماء سيرتقون

فيسير ركبى حافلا فى كل عيد

اشترك في نشرتنا البريدية