الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2 الرجوع إلى "الفكر"

عيناك والنار والكلمات ....

Share

حينما لا تنجب الاغصان فى بستاننا الازهار

سيكون السحر فى عينيك واحة اخضرار

وعلى ضفافها يا حلوتى سأكتب الاشعار . .

حينما ترجمنا السماء بالاحجار

يوم لا نفتح قلبنا لمولد النهار

سيكون السحر فى عينيك نار

وصلاة في زوايا كل دار

تتحدى فى خشوع ثورة الاقدار

وقصيدة كتبتها على كل جدار

بدمى ، بالحبر ، بالتراب بالاظفار

حينما تفيض في بلادنا البحار

يوم لا ننفض عن وجوهنا الغبار

سيكون الحب فى عينيك مرفأ انتصار

وشراعا لم يزل يغالب الاعصار

وانا يا حلوتى اهذى مع الاوتار

اشتهى لو أن فى عينيك يثمر الحنان

فرع زيتون وباقة ريحان

وعناقيد من الاعناب والرمان

فى مواسم الجفاف والاحزان

كنت يا زنبقتى قبل احتراقى

فى مزارع الضباب

اشتهى أن افتح الابواب

بقصائدى

وأرى عينيك فى أشعة السحاب

مهرجانا فى حدائق الزمان

لأعيش يا صغيرتى بلا اتعاب

ومعا نمضى الى مرافئ الامان

فانا وانت وانتفاضة الاعصاب

كلمات خفقت في لحظة اغتراب . .

أنا يا معبودتى ضيعت فى عينيك قلبي

فيهما ابحرت ملاحا الى جنة حبى

قبلتى عيناك يا اجمل ما فى الشرق والغرب ،

يا لخوفى من ضياعى فى بحار الشك والغيب

آه لو ألقاك يا أحلى من الاشواق فى دربى

يا شعاع الخير والامطار في موسم الجدب

فى تهاويم العصافير وفى اشراقة الفجر

في أنين الناى ، فى همس السواقى ، فى احتراق الفكر

فى اشتياقى كلما احسست بالايام تجرى

كنت يا معبودتى اعذب الالحان فى شعري

فرحة فى موكب الاشواق يهتز لها عمرى

وابتسامة على شفاه عالم بلا سحر . .

كيف أنسى وحنيني يعصف بي شوقا اليك

كيف أنسي ورجائى ثورة أطفأتها بين يديك

لا ولن أنساك إنى لم أزل أحنو عليك

لم تزل تشرق شمسى من بحار مقلتيك . .

اشترك في نشرتنا البريدية