أمشي الى عينيك يحملني تاريخ جرح في دمي مرسل
والعمر يملؤني بأغنية تنساب من عينيك كالجدول
عيناك لى وطن سأعبده ومعي سؤال عنه لا أسأل
وبحار عطر في مرافئها سحر الصبا من سحرها يذهل
هذى فصول العمر مجدبة ما زانها حسن ولا مخمل
فالصيف أحزن بيدرى ومضي يسعى ، فلا قمح ولا منجل
ويد الربيع قصيرة تعبت لم تنبت الأزهار في المنزل
الدهر يمضي يا معذبتي لا خير يرجى منه لا مأمل
واستوقفتني منك أمنية لا شئ يرفض للهوى الأول
كرم القصيد وعاد يكرمني بالشعر أصبح حبك الأجمل
يأتي إلى الشعر في حزن فأحس أنك معبدى المقفل
ولأنت لي فى حاضرى قدر يبقى يحاصرني فلا أرحل
وبأنك التيار يحملني جرحا فلا أشفى ولا أقتل
عيناك لى وطن سأعبده ومعي سؤال عنه لا أسأل
