الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

عيون سلمى

Share

فى القرية يحكى عن سلمى ...

عيناها غابة زيتون ...

فيها أعشاب ورديه ...

فيها أمواه فضيه ...

تنساب بصمت مفتون

لترود بحارا منسيه ...

دوما تشتاق لها دوما ...

من أجل عيونك يا سلمى ...

قد شوق قريتنا العطر

وتبسم فى الدرب الفجر

ليوشح بالخضرة والضوء ...

هذى الايام الصيفيه ...

هذى الانسام العطريه ...

فتعود حكاية أمسيه ...

غناها الصيف وأعطاها ...

أحلى الأنغام السحرية ...

وتظل عيونك يا سلمى ...

من شوق الشوق هنا أسمى ...

... القرية تحضنها الخضره

وتميس على وقع النقره ...

والهدب ينام على الهدب ...

فى لين يزخر بالحب ...

وتهيم الاعين فى سكره ...

من أجل رموش ... من نظره

وضياع يلعب بالدرب

والصبر يموت أياربى

والاعين جوع مكبوت

وتمر قوافل من غيد

فى موكب زهو كالعيد

وتظل القرية عطشانه

لظلال غصون الليمون

لندى من غابة زيتون

لبحار تطفح بالنعمى

لعيونك أنت أيا سلمى ...

أربيع هذا يخضر

أسماء سماء تفتر

الانجم فيها سهرانه

والدنيا منها سكرانه

من لفتة جيد نعسانه

ويموت الصبر بلا موعد

بقلوب حيرى تنهد

وجراح تفتح فى مره

من أجل رموش من نظره

وتعيش حكاية عينين

لم تعهد نورهما القريه

فاذا فى الصيف لنا أبحر

وتلف الكون بهدبين

فى عينيك هذى النعسانه

أيام ربيع لا يذبل

ونجوم زهر لا تأفل

وحكاية حب فتانه

ولحون زرق رنانه ...

عزفتها أنحاء القريه

فى رقص حلو التوقيع ...

فى صوت عذب الترجيع ...

لا أحلى منه ولا أسما ...

الله الله أيا سلمى ...

المتلوى 66/11/9

اشترك في نشرتنا البريدية