نورد فيما يلى منتخبات مما وافانا به مراسلونا الاعزاء ، معتذرين لهم بضيق نطاق المجلة عن نشر كل ما يصلنا منهم
خذينى
أيا كركرات المياه
ويا سحب الحزن فوق البيوت :
ففى ظلمة الموت طال انتظارى
خذينى ، فقد ضاق كل فؤادى الكئيب
بقيد الاسار
فجدران بيتى تنز بماء الكآبه
وللنور فوق جبينى شظايا حريق
تذيب كيانى
فيغدو دخانا كغمر السحاب
وتغمرنى وحشة وضباب
فيسود أفقى وكل الدروب
وينفتح الجرح
وتنزف منه دموع الغروب
على البحر تبدو السفائن ، تبدو القلوع ،
تغازلها نسمات المساء ،
وفوق الشراع تلوح الطيور
بتغريدها الهائم فى السماء ،
ترى هل تضئ الحياة
كما فى البحار يضئ النضار ٠٠ ؟
ترى زورقى . . هل يعود قريبا ،
كما للحبيب يعود الحبيب
فقد طالت الرحلة المضنية ،
وطال انتظارى ،
متى يا إلهى أفك إسارى ؟
متى للحياة يعود الغريب ؟ !

