أف ، لهم ، أف ، تمادوا ، فى الضلالة والعثار
أف لهم ، أحلامهم أحلام أطفال صغار
لا ، بل أضل ، تنزة الاطفال عن دنس الشرار
أهواؤم . أف لاهواء ظمئن إلى الضرار
يهتاجها دغر ، فتلهت ، أو تمرغ للنفار
قد كنت جارهم ، فياتعسى . بأيام الجوار
تغلى ، على ، صدورهم غيظا ، كماخوذ بثار
يرمون ظلى ، إن مررت ، بواقدات ، من شرار
ودوا لو انى ، بينهم ، أمشى على حسك الابار
أو أننى أشقى ، على ظمأ ، بتيهاء القفار
حولى السراب ، ودونه نار تلظى ، أى نار
قد كنت جارهم فما احتفلوا ، بخير ، من جوارى
إنى أحبهم ، ومن حبى ، منحتهم اغتفارى
أغضيت ، عنهم ، ناظرى ، وصرفت فكرى ، واذكارى
وظللت أضحك ، هازئا ، منى ، ومن ضجر اصطبارى
لا . لن أباعد من لهم كفى المليئة بالثمار
هم أخوتى ، هم بعض آمالى ، وإن بطروا جوارى

