( وشمل رئيسنا المفدى الشاعر بسامى عطفه وسابغ افضاله ، مجيرا اياه من عدوان الدهر . فتجلى شكر الشاعر وخالص امتنانه فى هذه الكلمة الوجيزة التى أنشدها بسوسة بتاريخ 15 ايار (ماية) 1960 بين يدى سيادة الرئيس ) ص . م
فرحة العيش منك فى الارض تجنى يا حبيبا لطفت حسا ومعنى
وعظيما يجل قدرا عن الوصـ ـف ويغزو القلوب نبلا وحسنا
وملاذا لكل من عضوه الد هر ، ومأوى لكل عان ومضنى
قد اتانى ، فى محنتتى ، من ايا ديك الغوالى ، ما انهل غيثا يمنا
فشفتنى من السقام بعطف باهر القدر رن في القلب لحنا
وحمتني صروف دهر ظلوم سامني في الحياة ضرا وغبنا
يا رئيس البلاد ، عش للمعالى وادرا الخطب والتخلف عنا
وانشر الخصب والرفاهة ، وانعم بحياة تشيد للعز ركنا
وتبوأ أريكة فى الحنايا واتخذ موطن الضمائر كنا
لا أبالى ان بدت جسما فقد ـقيت روحا فى مهجتى ليس يفنى
عبقرى ، اذا حللت ذراه صغرت ، فى حسابك ، الارض مغنى
وتود اللحاق بالملاء الاعـ ـلى بما قد حباك عطفا ومنا
ان يوم الحبيب يوم تسامى فهو عدل الزمان والكون وزنا
طويت فيه معولات الرزايا ، وغدا مبدا لعهد تغنى
سوسة ، نيسان ايار 1960
