الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

فرصة العمر !!

Share

من أصداء العدد الخاص بالشعر من المنهل : نشرت جريدة البلاد السعودية في عددها الصادر في ١٢ شعبان ١٣٧٥ لكاتب أديب رمز إلى اسمه بحرف : " م . ع ، الكلمة التالية :

قد يمر المرء بجانب حديقة غناء تضم آلافا مؤلفة من باقات الزهور اليانعة يعبق عبيرها فواحا في الجو ، فيصل ذلك الشذى الى أنفه قويا نفاذا ، وعندها يحس بمتعة حسية قل أن يحس بمثلها بوسيلة أخرى من الوسائل ، ويشعر المرء بنفس المتعة عندما تقع مجلة من المجلات فى يده مجلة علمية أو أدبية ، ولكن المتعة فى هذه المرة تكون متعة ذهنية تفضى الى استفادة علمية ، واستزادة فى

المعرفة يؤدى بهما الانسان حقا من حقوق نفسه ، وقل أن تجد من بين هذه المجلات الوافدة من البلدان الشقيقة واحدة تهفو اليها النفس وتندفع اليها بدافع حب الاستطلاع والاستعراف مثل مجلتنا الحبيبة . المجلة التى وضعت نصب أعينها خدمة العلم والأدب خدمة حقة تعود بالخير والشهرة وذيوع الصيت . وجعلت من صفحاتها مدرسة اسلامية عربية تتبارز فى ميدانها أقلام الأدباء والشعراء المحليين ومن يسهمون بالكتابة فيها من أدباء العروبة فى الشرق والغرب . ولقد أصدر رئيس

تحريرها فى هذا الأسبوع عددا ممتازا بل خاصا بالشعر والشعراء عندنا ، جاء تحفة فنية من ناحية الطباعة والاصدار . كما جاء سجلا تاريخيا أو بالأحرى موسوعة أدبية ينهض الدليل قويا على أن مجلتنا الوطنية ( المنهل ) قد غدت منارا يهتدى بها فى عالمى الأدب والصحافة ورمزا ساميا يفخر به المرء اذا أشار اليها فى معرض الحديث عن النهضة الأدبية فى بلادنا . .

وأن الموضوعات التى حلى بها جيد هذا العدد الممتاز . والقصائد التى تردد صداها على صفحاتها مثل (الذكرى المشرقة ) و (عيد الربيع ) و ( صوت الحرية ) و ( تحية التاج ) و ( انا والطير ) . وقصة الشعر . ونظرات الدين الى الشعر . وابراهيم الاسكوبي .. هي في الواقع ، باقة نضرة يعبق عبيرها فى قوة خارقه نافذة يخترق أنفى وأنفك أيها القارىء . - فى لمح البصر إذا بادرت بمطالعة هذا العدد الجميل قبل إن تفلت الفرصة من يدك . .

اشترك في نشرتنا البريدية