مع وفاة يوم 19 جانفى 1962 اغتال الموت عضوا عاملا نشيطا من اسرة " الفكر " وهو من كبار المنتجين فى دائرة الادب ، بما يكتبه من دراساته الدسمة بأختباراته واطلاعاته الواسعة ، وبما يترجمه من مختارات الانتاج العالمى ، مما اطلع عليه فى اللغة الفرنسية ، او بواسطتها وكان رحمه الله فى عنفوان الشباب وفى حالة كاملة من
النشاط والانتاج الفكرى ، وكان خبر السكتة القلبية التى فاجأته فاجأت الطبقة المثقفة من اخوانه الذين كانوا حوله لآخر ساعة تمنى لهم عقبها " ليلة سعيدة " وفاجأت قراء ادبه فى مختلف المجلات والجرائد ، وفاجأت طلبته فى " الجامعة التونسية " الذين كانوا حوله لسويعات ، وهو فيهم كواحد منهم
ونفس هاته الصفحة قد صفت وقدمت للتصحيح ، فاذا بنا نضطر لاستعمال ذيلها شعيه رحمه الله ان اسرة " الفكر " تتقدم الى اهله خاصة ولاهل الادب والعلم عموما بتعازيها الحارة الفكر

