(1) قامة الدخان :
وشى الورد بي
لاخضرار الأريج ، ، ولي سجدت
بصمات الرياح
ولي ، أقلعت
مدن وسماء
رأيت العشيقة عبر صدى الرعد واقفة ،
جاثم وجهها ،
مقفل بالتواريخ ، خاوى النضوب ، ترامى
وهام
أتى الحزن
من جسد لا ينام
ومن وجع يتضام
توارت ثلاث هضاب معتقة
وضباب كثف أضاء المدى
واختلى بالبديل القصي ... هنا !
سرجتني التضاريس بالحلم والاختبال الجماعي
وقتا طويلا
تماس بحضني الكساد البدائي فورا ..
وألقت بأحزابها جثتى
للجليد ...
أفقت...!
ولي قامتي انفجرت
بالدخان ..
تسلقت مأوى الرياح وحيدا
وعبر دمي !
مرتين
فتحت كتاب الشرار الشهي
يطل لظى الشرفات
على
وتصطف في المناخات
زاهدة
وتقام البلاد على أمل قزحي
تحل طيور من الجمر بي
ويحضنني كسل الربح مرتعدا
وحريق النهار الأكيد
يضم المدى يختلى بالجليد !
(2) غمام الأوجاع السرية :
أتى السير
من وجع يتضام .
له أقفلت بابها مرتين
روابي النخيل
وصفصافة ما حواها
الشذا
أقبلت ذات عام .
كما أنت مقفلة بالغمام
كما أنت يهذى الجليد
يضيء
وتنهد أمكنتى وتنام
كما أنت - سيدتي -
يتعرى الوجود أمامي
ويذوى الحمام
فلا البحر
يملأ حضني القصي
ولا الشمس
تبعد عني الظلام ..
