هذه جملة من الخواطر والتأملات طرأت على الكاتب وهو يشق طريقه بين الناس باحثا عن شئ من الهدوء والصمت .
خطواتى متزنة على الرصيف ، ، تقرع لحنا رتيبا : طق ، طق ، ، المارة - من فتيات وفتيان ، ، ونساء ورجال يسلطون على أضواءهم الخارقة ، يثقبونني بنظراتهم الفضولية . . الأديب إنه الأديب ، ، يمشى كعادته صامتا ، ،لا بلتفت الى أحد ، ولا يكلم أحدا ، ، لعله يجد فى ذلك سعادته ؟ . . تحيات جديدة تصلنى ، ، أياد كثيرة تبحث عن يدى لتصافحنى ، ، - انه لا يحب المصافحة كما قلت لكم ، قلت ضاحكا : - يدى مباحة لكم هذا اليوم - بصفة استثنائية - ،
وقهقه الحاضرون ، ، ومضوا ، ومضيت ، رأسى يكاد ينفجر من الضجيج ، والأفكار ، والصراعات ، ، أعصابي تؤلمنى ، حذائى رادار ممتاز ، ، بطني " فيتنام جديدة ، ، ، وعلى شفتي رسمت ابتسامة لامبالاة ومحبة ، ، وأنا أسير ، ، وأسير ، ، أبغي الصمت ، ابغي الهدوء ، ، ولا أكاد أجد منهما شيئا ، ،

