الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

فى البحث عن(الصمت)

Share

هذه جملة من الخواطر والتأملات طرأت على الكاتب وهو يشق طريقه بين الناس باحثا عن شئ من الهدوء والصمت .

خطواتى متزنة على الرصيف ، ، تقرع لحنا رتيبا : طق ، طق ، ، المارة - من فتيات وفتيان ، ، ونساء ورجال يسلطون على أضواءهم الخارقة ، يثقبونني بنظراتهم الفضولية . . الأديب إنه الأديب ، ، يمشى كعادته صامتا ، ،لا بلتفت الى أحد ، ولا يكلم أحدا ، ، لعله يجد فى ذلك سعادته ؟ . . تحيات جديدة تصلنى ، ، أياد كثيرة تبحث عن يدى لتصافحنى ، ، - انه لا يحب المصافحة كما قلت لكم ، قلت ضاحكا : - يدى مباحة لكم هذا اليوم - بصفة استثنائية - ،

وقهقه الحاضرون ، ، ومضوا ، ومضيت ، رأسى يكاد ينفجر من الضجيج ، والأفكار ، والصراعات ، ، أعصابي تؤلمنى ، حذائى رادار ممتاز ، ، بطني " فيتنام جديدة ، ، ، وعلى شفتي رسمت ابتسامة لامبالاة ومحبة ، ، وأنا أسير ، ، وأسير ، ، أبغي الصمت ، ابغي الهدوء ، ، ولا أكاد أجد منهما شيئا ، ،

اشترك في نشرتنا البريدية