وتوجهت البعثة ذلك الى الحوطة ، وزارت مدرستها ، وقد استقبلها الامير ابراهيم بن عرفج والشيخ العلامة عبد الرحمن بن فارس ، وقاما باكرام البعثة غاية الاكرام ، واقترح القاضى على رئيس البعثة فتح مدرستين احداهما عند آل مرشد والثانية عند آل حسين ، وقد امر سمو ولى العهد المعظم بفتح هاتين المدرستين وذلك بسعى واهتمام الشيخ عبد الرحمن بن فارس ومن الحوطة توجهت البعثة الى الحريق واشرفت على مدارسها .

