لم يصل ..حتى
الآن فصل الربيع ...
آه ..كم اشتهى
مجئ الربيع ..
كل عام أفريل ..
يأتى ويمضى ...
ويظل التراب .. تحت الصقيع ...
وخطاف النبى ..
يقبل .. لكنى أبقى .. خلف
الشتاء المريع ...
إنه لا يصح أن
ندعى .. أن الربيع
الجميل ملك الجميع ...
وبأنى لامست .. أعشابه
الخضراء ... عند اللقاء والتوديع ...
فأنا كنت فى انتظارك .. يا
سيدتى ...
وفى انتظار الصديق الوديع ....
لم أفكر ... فى الشمس ، والقمر
الطالع .. والليل ،
والجمال الرفيع ...
فتعالى ، لا شئ
يرجع إحساسى .. الى
الشغل ... غير
وجه بديع ..
وينمى ... تصرفى ،
وسلوكى .. ثم يعطينى
طعم جرحى الوجيع ...
سوف أحميك ... مثل
طفل .. مريض .. ولكم
يعنى بالمريض الصريع ...
ستكونين صفحة ... من
كتاب البحر .. أو
نصا ... من
كتاب الربيع ..
فامتلاكى الشرعى ...
إياك .. لا ينقص من
وجهك الجميل الوديع ...
اتركى لى
صوتى ، ونكهة حزنى ..
وأحبيني دائما ،
وأطيعى ...
إن أشهى ..
الأحلام ، تفترش العشب ...
وتدعو الى اللقاء السريع ...
أتمنى بأن تكونى ...
معى .. فى الأرض ، حتى إن
كنت لم تستطيعى ..

