الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

فى ذكرى الشهداء

Share

أفريل فيك طلائع الشهداء  خرجت تدك مواقع الأعداء

كتل الشباب تدافعت ببسالة      تفدى بأنفسها ربى الخضراء

سئموا ظلاما قد عراهم مدة    فتطلعوا للنور للأضواء

ورأوا حياة تحت حكم أجنبى    لا ترتضى من أنفس شماء

حملوا السلاح لطرد غاز معتد   حكم البلاد بسنة الجهلاء

أجلى بنيها عن خصيب ترابها     ورماهم فى القفر فى الصحراء

وتسلمت تلك المزارع ثلة       من قومه أو " كمشة " العملاء

فتـأججت نار الكفاح بأرضنا    فى الريف فى الأمطار فى البيداء

قدر علينا أن نشق طريقنا       وسط اللهيب بعزة وإباء

لم يثننا عن قصدنا وجهادنا      من جاءنا متظاهرا بصفاء

من رددوا دوما على أفواهمم   " لسنا لأهل الغرب بالاكفاء

الكف لا تسطيع صد مدافع     فلتخلدوا للطاعة العمياء "

سرنا بعزم صادق فى دربنا   لم نستمتع لنصائح السفهاء

حتى بلغنا فى النهاية شأونا    وأزيل حكم جماعة الغرباء

كم من شهيد فى ربى خضرائنا    روى زهور حقولها بدماء

فتوردت وجناتها وتطاولت    مزهوة فى عزة لسماء

جاد بأغلى مالديه فداءها   من مثله فى البذل والاهداء ؟!

دين عظيم فى رقاب شبابنا     حفظ الوفاء لزمرة الشهداء

اشترك في نشرتنا البريدية