أفريل فيك طلائع الشهداء خرجت تدك مواقع الأعداء
كتل الشباب تدافعت ببسالة تفدى بأنفسها ربى الخضراء
سئموا ظلاما قد عراهم مدة فتطلعوا للنور للأضواء
ورأوا حياة تحت حكم أجنبى لا ترتضى من أنفس شماء
حملوا السلاح لطرد غاز معتد حكم البلاد بسنة الجهلاء
أجلى بنيها عن خصيب ترابها ورماهم فى القفر فى الصحراء
وتسلمت تلك المزارع ثلة من قومه أو " كمشة " العملاء
فتـأججت نار الكفاح بأرضنا فى الريف فى الأمطار فى البيداء
قدر علينا أن نشق طريقنا وسط اللهيب بعزة وإباء
لم يثننا عن قصدنا وجهادنا من جاءنا متظاهرا بصفاء
من رددوا دوما على أفواهمم " لسنا لأهل الغرب بالاكفاء
الكف لا تسطيع صد مدافع فلتخلدوا للطاعة العمياء "
سرنا بعزم صادق فى دربنا لم نستمتع لنصائح السفهاء
حتى بلغنا فى النهاية شأونا وأزيل حكم جماعة الغرباء
كم من شهيد فى ربى خضرائنا روى زهور حقولها بدماء
فتوردت وجناتها وتطاولت مزهوة فى عزة لسماء
جاد بأغلى مالديه فداءها من مثله فى البذل والاهداء ؟!
دين عظيم فى رقاب شبابنا حفظ الوفاء لزمرة الشهداء
