تفسير عظمة الحجاج بن يوسف الثقفى
فى العدد العاشر من مجلة " الكتاب " التى تصدرها دار المعارف فى مصر ويرأس تحريرها الأستاذ عادل الغضبان ، مقال بهذا العنوان للاستاذ محمد لطفى جمعه عن تفسير عظمة الحجاج ورد فيه ما يلى :
" اما الكتاب المحدثون امثال إميل لدفيج الالمانى وطناً ولغة ، واليهودى حنساً وملة ، فقد أفسد التراجم حين ابتدع لون التاريخ الرومانتيكي ، بسرد حياة العظماء على صورة القصة الفنية ، ومن قبله صنع ذلك توماس كارليل فى حياة الابطال ، ولم يبلغ احدهما شأو بلوطرخوس فى تراجمه لكبار الأغريق والرومان ، لأنه خلط الحقيقة بالخيال ، وان لم يترك شاردة ولا واردة من اخبار عظمائه الا احصاها . وهذه الطريقة الأدبية الفنية فى كتابة التاريخ لا تصلح سنداً للثقافة الحديثة ، مع الاعتراف بجمالها او حذق مبتكريها " .
أحمد فارس الشدياق
وفى العدد نفسه مقال للاستاذ مارون بك عبود عن أحمد فارس جاء فيه : ( أحمد فارس الشدياق أحد ثلاثة أو أربعة فى تاريخ الأدب العربي ، وقد يكون قذاً من أفذلذ العالم أجمع فى كتابين : الاول " الفارياق " الذي لم يكتب مثله شرقي كما يقصر عنه الكثيرون من نوابغ الغرب . . أن نقاد الغرب أعجبوا اليوم باندره موروا لأنه فعل ما فعله الشدياق فى الفارياق منذ قرن

