الماء المالح والحراره
والمازوط في شوار عها
وروائح الزفت والمطاط
وذائب الحديد والحجاره
والإنسان الدائخ في واقعها
وهؤلاء الهاجمون علينا
بطلامس الجنس
(( وفليتوكس )) الحضاره
أنا رجل أعزب
أبحث عن سياره
أنار جل متعب
وكسل يوم أنا
أموت في ما أقول
أموت في ما أكتب
أحس بهذه العماره
تنزل علي
تدق عنقي
أحس بانسداد أفقي
إني تعبت خلف العباره
وساء خلقي
جبدت بي
وأفلتت علي
خلتني أعوم في الناشح
أسافر بعيني
في وقت كهذا
بقي الصرف في يدي
نشحت قيعان عالمي
يا مطلا عليها
تشرب ماذا ؟
تسطحت أرضي
وانطمست معالمي
أحس بهذه القاطره
تمشي على صدري
قلت لكم
تكسر وجهي
وطاح قدري
الدنيا تمشي بالقلوب
وأنا أرى شيئا على الحائط مكتوب
أعصابا متوتره
وواقعا معصوب
ومصاعب شتى
والفاظا صعبه
المتكلمون بالقاله
وأنا أغني
الوجوه المصفرة المذباله
وهي تغني
السمسارة والقلابة والدجاله
وهو يغني
الأسعار بلغت كرسي الجلاله
وانت تغنى
((قالوا زيني عامل حاله))
ونحن نغني
((قفانبك )) قفا
يمارس الجنس في الشوارع
ويمنع الفكر في الخفاء
هذا الإبليس يتبعني
مازال يخدعني
أحسني في علبه
والعلبة في صندوق
والصندوق في ثلاجه
والثلاجة في دار
والدار في الغربه
والغربة في بئر
والبئر بلاقرار
صوتى يتلاشى
حذ ائي يغني أغنية شرن شرق
يتقنق يختنق
غوص في الوحل
يتقيأ حذائي
يحس بالقلق
الشاربون من دمائي
والباصقون في مائي
والموصلون ماأقول
والحافرون من حوالي
والمحتمون بالمكاتب
والكاتبون على الباب
ممنوع الدخول
هذه الجالسة أمامي
المتفتحة علي
والمفتوحة على عيني الغار قتين
القادمة إلي
والفارة مني
الأشياء المسطحه
الخالية من المعنى
وآنسداد الابواب
وأنا الدائخ في أمري
وهذه الشمس المريضه
الآكلة من عمري
