الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

فى غير العمودى والحر، دعوة للعشق والخشوع،

Share

يا جسد الديباج

يا فاكهة برية

يا لذة ملكية

امنحيني حبا قديما كقرطاج .

حملت لك قلبي على كفي

أعطيتك حبا كعمق البحر

غنيت لك بصوتى المكدود

بكيت دون رغبة فى البكاء

أهرقت ماء عيني من أجل عينيك

بكيت منك إليك

فأوصدى أبواب الحوار المجدب

وأحبيني فى صمت المعابد البوذيه

يا واهبتى ألمي

يا معلمتى معنى الحرية .

تأملي كيف كان الصمت

أثرى من الحوار

كيف كان

هروبا من شيخوخة العالم

من ثرثرة النفس الكاذبه

من عجز هذى اللغة الراهبه

كيف كان مجرد فرار

من قصور الحرف الواجم

من فخاخ التدليس والتكرار .

تأملي ما أروع هذا الحلول

ونحن في خشوعنا

رحلتنا كانت بدون وصول

لا تطمعى فى رجوعنا

نحن كسرنا معدن الزمن الواقف

وأحرقنا اللغة الملعونه

انظرى هذا الرماد الزائف

وأنقاض الكلمات المجنونه .

أحبك ألما يوقظ إحساسي

وحلما يراود نعاسى

أحبك يا معذبتي ومتعبتي

جسرا أعبره ولا أراه

ضوءا يحملني على مداه

يا أنت يا صلة الضالين بالله .

يا راحلة في جسمى

يا غائرة في خلايا لحمي

يا منقذتي من الضلال

كالزهرة الملعونة انبتي

وعرشي فى حنايا غربتي

وانطقي بالحب أو فاسكتي .

العالم لا يتحرك بالحرف

فعبري ،

عبري ،

بالعنف .

اشترك في نشرتنا البريدية