الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

فى غير العمودى والحر :، هذا اليأس في عينيك

Share

إلى : لام . ميم .

عيناى العالقتان بعينيك

ساعة الذبول

كانتا تبحثان عن أفق

عن قرار تذبح فى أرجائه

مشانق الافول

عيناي - وأنا في عينيك أستحم -

والوداع شبح على رؤوسنا ،

كانتا تفتشان عن شباك

عن كوة انظر من خلالها إلى العالم

كانتا - والفضاء إسمنت تكدس على قلبينا

زنبقتين تفوفان

وتنشران الظل

في أركان العالم الولهان

آه عيناى فى عينيك

ساعة الفناء

- وأنا المذبوح -

والصمت بيننا سيجارة تحترق

عيناى

- وأنت مدينة بنيتها في داخلي -

كانتا تبحثان عن مدفع

كانتا تبحثان

لكن أيامى صحراء بلقع

غنيت عندما كنت وحدى

لكي نسيت أن أشرب ليلى في كأس

ففاض العمر

ووجدتني في عميق اليأس

أرقص على نغمات الاوتار المقطوعة

- طائرا مطعونا -

بيدى أحمل نبضات الوجد

عمرى الذابل

زرعته وردة

على جبين العالم

لكنما الزمن الظالم

مر

فسقط الليل شوكة في كأس

شربتها

تحجر الدم في الحلق

لم أجرؤ على البوح

لم أقو حتى على النطق

اشترك في نشرتنا البريدية