الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

فى مستوى الجدل ... للمستقبل

Share

تجمعك كبير  عربي مغرب - مغرب  جزائر تونس

1 - المغرب × الجزائر

واقتحمت حدوده حدودنا ، تلاحما معا على جدائل الحديد

وأورق الجدال من بينهما شهيدة شجرها الشهيد

وناجعا كان لا يميل لانتجاعة الجليد

وانما يميل في الدجى الى ولادة السماء من جديد

2 - الجزائر × تونس

على مناخ تونس الجزائر امتطت سماء عربيه

فى زمن أماطنا عن قسوة الحصار صحوة تفجرت قويه

بهاجم التناحر انتماءنا لسبخة التحدى .

يدور فوق جبهة الخلاص فيضها على فزاعة المياه فوق السد :

على حدود مغرب العروبة الرجا يلملم الصفوف

وتوشك القطيعة - الصحراء في شمالنا

على اعتصار ) وجدة ( من محتوى ) تندوف (

ياناجعا يبيت في ) وهران ( ليلة نجيعها يعطل الصفوف

تلاحق الأنفاس في ثغرها

هل استوى الزكام في مضائق الأنوف .

3 - تونس × ليبيا

-

ألا اطرد الزكام ياتونسنا فأنت فى تاجورة ( * ) ( التحمت بالجذور

هز الغطاع الخد ياخمورى

مغربنا شجره دم الشهيد ، يا حديقة جنانها تاجورى (

في كفه مسحاته يصارع الاشواك ، هل يصرعها لصالح البذور ! ؟

مصارع الاشواك يا أحبتي تسمح أن تعرش الحبوب

صراعنا يا اخوتي في مغرب الشعوب يا ترى هل يصنع الشعوب ؟ !

وجوهنا كالارخبيل ، بيننا توقف التاريخ يقحم الشمال فى الجنوب

وحين لا يقحمنا صراعنا في ذاتنا يقحمنا عن الوئام

وحين لا يذيبنا ، نذوب في اعتصامنا به لنصنع السلام

4 - ليبيا ×تونس × الجزائر × المغرب

لا ترفض الشعوب أن تذوب في كيانها تغلغلا في الآتي .

بل ترفض التذويب في حدودها وداخل المنعرجات

لئن تكن شعوبنا حضيرة ولا حضور انما أجهزة تدور بالمحركات .

فنحن في مدارنا نضيع فى ملوكنا .. ملوكنا تضيع في المساومات !

وكيف لا تفرغنا ظروفنا من ذاتنا ؟ تملؤنا سرابا ؟

ونحن في ولائنا لمالكي الرقاب والتراب قد تقلبنا ظروفنا ترابا .

هى الظروف انقلبت بنا ونحن من ظروفنا ننافق استتبابا

تطردنا ظروفنا من واقع اغترابنا فلا نثور إنما ننتفض اضطرابا

ولم تزل ذئابنا واقفة بالباب يا أحبتي ما أكثر الذئابا !

ما رحبت بنا لأنها تحبنا وانما لاننا خراف / وكلنا من بعضه يخاف !

لأننا كالفجوات من خلالنا تسلل الرماة سجلوا لنا الاهداف .

5 - المغرب العربي × الثورة

ولم نزل نحن على أبوابنا ، نحن الى وجودنا اضافة ، وجودنا صراع

يمتقع الصراع أصفر العواطف ، امتقاعنا على وجوهنا قناع

ظل من ورائه أقنعة تنتحل الأدوار

وتستمد دورها المنهد من تصفية الثوار .

كأنما الثوار جردوا أجنحة الحمام من رحابة الأفق

كأنما الثوار اغتصبوا سكينة الضفاف تحت جمرة الشفق .

كأنما الثوار حاصروا الصلاة في المساجد

وهدموا العصور والجسور والتاريخ والمعابد

كأنما الثوار شردوا الانسان من مجال الله .

كأنما الثوار هشموا صداقة الزنود للجباه

كأنما الثوار حاصروا النوارس البناة خارج التكوين .

كأنما الثوار . لا تقل : كأنما ! فانها تكفين

وانما قل واثقا : نحن الذون أسقطوا جباهنا في شره الأعادي .

قبل : إننا فريسة لغاصب باغتنا من داخل البلاد

قبل : إننا من اختلى بنا العدو في سقيفة التعادي

قل : إننا من امتطى اعناقنا تعلق الرقاب بالجلاد

6 - الثورة × التكوين

فكل من يقودنا ، يقودنا لنسف الانتصار

وكل من نختاره - لو أننا حقيقة نختار -

يختار منا من يمارس انتفاء الاختيار

يختار منا من إذا اختار فإن في اختياره اجترار

يختار منا من يظل حين لا يختار جاهلا بأن ذلك اختيار

يختار منا من يكون نائبا عن أمتي في الفسخ لا القرار

نيابة عن أمتي أستعطف الزوابع الزوابع

بأن تتف فوق وجه قابع وقابع وقابع

التابعون تحث الطاولات - الطاولات قد تربعب على الجليس

وأقسموا : من تحتها ، أن يرفعوا الاصابع

العفو يا مطرقة الرئيس

منصبنا يمنعنا بأن نمانع

في قطع من قد مددوا قرونهم من فجوة الخميس

7 - التكوين × الجرة :

يا نائبا عن أمتي يدور كالدولاب تحت شهوة المدار

ان لم تكن جدارنا للصد ، كنت واقفا فى حقل أمتي كأنك المجدار ) * (

تخاف منك أن تحط في جناننا الأطيار

جناننا أشجاره صامتة ، بدون شدو قد تموت خضرة الأشجار

الشدو في مسامع الأشجار لو تسكبه طيورنا تنسكب الأمطار

ان تنحبس فنحن في حقولنا السقاة بالجرار

فهل تكون مثل جرة - يا نائبا عن أمتي - مثقوبة الجدار

تهابطت الى القرار امتلأت في مستوى الشفاه بالجدل

تصاعدت الى الشفاه تبعا فارغة ما حملت في بطنها الأمل

وانما في ظهرها حمالة البلل

8 - الجرة × التكوين × الثورة :

هل نمادى في عناق جرة جدارها ثقوب .

لعلها تجيئنا

بشربة باردة فالحر فى أحشائنا

احشاؤنا في صهد تذوب

يا جرعة نشربها تنتعش الحلوق ، في برودة ينطفئ العطش

تنتعش الحلوق ولتصدع الرئات بعدها إذ الحلوق تنتعش .

حلوقنا يرعشها البرود ، يا أحبتي متي نرى الحلوق بالحروف ترتعش ؟

حروفنا على جبال المغرب الممهور بالعطاء تنتقش .

وانتقشت حروفنا على الشامخات الشاهقات (

قد أقسمت ) بالنازلات الماحقات ( :

بان يعيش أطلس النضال يا أحبتى ملتحما ، علام لم يعش ؟

9 - شواطئ العطش = الطموح للوحدة

أنا وأنت الحلقات من جبالنا ، جبالنا يلفها الغبش

أنا وأنت الحلقات إن تصدعت تجددت على شواطئ العطش

العطش - الطموح في شعوبنا لوحدة الشعوب .

الشمس عن غروبها نصدها ، يبتدئ الاشراق من نهاية الغروب .

ولا حضور للشعوب كلما لا ينتهي من بعضنا عن بعضنا الهروب

الوردية : 29 - 6 - 1979

اشترك في نشرتنا البريدية