الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

فى منجم النار فى منجم الماء

Share

هذا أنا ، ،

وهناك أنت ، ،

الشمس تكمن فى سراج

الشمس فى جوف المحار

مبثوثة فى الطين

فى صلصال من نهلوا من البحر الأجاج

لم يشهقوا ، ، !

يا للسباخ وكم تعب من الملوحة ، ، !

ليت تلهمها البحار

ويدى إليك أمدها ،

ريحا تسف الرمل والأشجار ، ،

مدى لى يدك

عبى من السر الذى فى طينتى

وتتطايرى مثلى شظايا ، ، ،

أو فلوحى سافره

أبثث إليك عواصف الدنيا

لتهدم معبدك

يا من أمد لها يدى

وتشيح عنى كالبغى

تراك صرت عاهره ؟

أم أن فيك خلية مرتدة

بى كافره ؟

ماذا تقول عن الدماء

سريرة الطين المشاع ؟

بين التيوس

وحاملى الشارات من لحم البشر

ويداك ماذا تفعلان بمعول المنهار

من طرق الحجر ؟

أنشبته فى السدر

فى السكوم

فاض السدر والسكوم

عادانى الشجر

وهناك أنت تبرجين

وليس ثمة غير طابور الجياع

والشمس ، تعطى بالقروض النار

تبخل بالشعاع

هذا أنا ، ،

وهناك أنت

الشمس تدمى

الشمس تعمى

الشمس تلجأ للمحار

والدمع لولا كبرياء الطين

أكواب

جرار

عودى إلى بوجهك النبوى

فى زهر الربى

والجلنار

عودى إلى ٠٠

هذا أنا

الأجراس . . فالأجراس . . فالأجراس

ومآذن الرحمان فيك يتيمة

وأنا أدق . . فلا نعاس

وبكلمة من معدن النار التى لا تنطفى ، ،

وبكلمة من معدن الماء الذي لا ينثنى ،

سأروض الطين الذى ظنوه ميتا

لا يساس . .

اشترك في نشرتنا البريدية