هذا أنا ، ،
وهناك أنت ، ،
الشمس تكمن فى سراج
الشمس فى جوف المحار
مبثوثة فى الطين
فى صلصال من نهلوا من البحر الأجاج
لم يشهقوا ، ، !
يا للسباخ وكم تعب من الملوحة ، ، !
ليت تلهمها البحار
ويدى إليك أمدها ،
ريحا تسف الرمل والأشجار ، ،
مدى لى يدك
عبى من السر الذى فى طينتى
وتتطايرى مثلى شظايا ، ، ،
أو فلوحى سافره
أبثث إليك عواصف الدنيا
لتهدم معبدك
يا من أمد لها يدى
وتشيح عنى كالبغى
تراك صرت عاهره ؟
أم أن فيك خلية مرتدة
بى كافره ؟
ماذا تقول عن الدماء
سريرة الطين المشاع ؟
بين التيوس
وحاملى الشارات من لحم البشر
ويداك ماذا تفعلان بمعول المنهار
من طرق الحجر ؟
أنشبته فى السدر
فى السكوم
فاض السدر والسكوم
عادانى الشجر
وهناك أنت تبرجين
وليس ثمة غير طابور الجياع
والشمس ، تعطى بالقروض النار
تبخل بالشعاع
هذا أنا ، ،
وهناك أنت
الشمس تدمى
الشمس تعمى
الشمس تلجأ للمحار
والدمع لولا كبرياء الطين
أكواب
جرار
عودى إلى بوجهك النبوى
فى زهر الربى
والجلنار
عودى إلى ٠٠
هذا أنا
الأجراس . . فالأجراس . . فالأجراس
ومآذن الرحمان فيك يتيمة
وأنا أدق . . فلا نعاس
وبكلمة من معدن النار التى لا تنطفى ، ،
وبكلمة من معدن الماء الذي لا ينثنى ،
سأروض الطين الذى ظنوه ميتا
لا يساس . .

