عايشتك يا " الشيماء " . .
زمن الفتن .
وتقاسمنا كل المحن ،
وشرود البال ،
حتى الرمق الداني ،
من أوصال الرغبه .
كي نترع ها الليلة ..
بمراسم عرس للنورس ..
وقطوف من زنبق ..
ورفاء غصون .
وتجسدنا خلف البرق ..
بخفايانا ..
بخطايانا ..
نتبرج بالقسطل .
ونهلل باسم الرب .. وباسم الفجر جنينا .
عفنا كان الوجه الآتى ..
أعشى كان ..
شجتنا كان..
زبدا كان ..
وتراجع صوتى ، آه يا صوتى!
أقلع عن هذا الهذر ..
وتعال لكي نتبرج بالميسم ..
فهنا لا نعلم من أين الترحال إلى خلجان العرس .
وهنا لا نعلم ما القسطل .
وتجسدنا خلف الميسم ..
كان الميسم ..
بيت الشعراء ، وكنا نرسم فاتحة بمرايانا
لنبشر أن النورس سوف يطير ..
ونراقص أسماك القرش ..
تراهن باسم البحر ..
بأن القرش تبرأ من سفك النورس
سكن الصوت ..
توقفنا بمراقصنا ..
وتمددنا بزياتين الدرب الممتد إلى خلجان العرس
وتجسدنا ملء العشق مفينا
رشق الموج الموجع ..
بشظاياه .
كذب البحر ..
بنواياه .
غدر القرش .
بنوارسنا ..
وتراجع صوتى ، آه يا صوتي !
إلى اين الترحال ؟ أيا " الشيماء " وهذا عصر الغدر !

