مازلت فى اوج الفتوة والفتوة فى غرور
وعواصف الحب الغريب تؤرجح القلب الأسير
مازلت احيا شاعرا فى خيمة الشعر البديع
احيا مع الالهام فى سهل الحياة مع الربيع
فى جنة الازهار والنحل الجميل مع الحبيب
فى خيمة الحب الرفيع مع الجمال بلا رقيب
فأقهقه ملء الربى ملء الصدور مع الطيور
فأنا هنا مترنم بالشمس والكون النضير
بالسهل بالوادى وبالانغام فى غاب القرون
فى هيكل الايام احيا صامتا صمت السكون
ياربة الاحلام كم بين الهياكل من أسير
ياربة الشعر البهيج ثوى الكئيب بلا مصير
فبكته اشجان الفؤاد مع الطيور بكا مرير
فى الغاب والشجر الجديد على الصخور مع الخرير
وبكته انسام الضحى وبكاه عشاق الزهور
وبكته حملان القطيع فرددت اذن الأثير
فى الليل ابكى ثم ابكى جاهلا روح الالاه
فأنظم الشعر الذى جاشت خواطرى فى بهاه
وارتل انغامه وحدى على الصخر المخيف
متألما فى حيرة فى سكرة : انى مخيف ! ؟
