الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

فى هيكلى . . . .

Share

مازلت فى اوج الفتوة والفتوة فى غرور

وعواصف الحب الغريب تؤرجح القلب الأسير

مازلت احيا شاعرا فى خيمة الشعر البديع

احيا مع الالهام فى سهل الحياة مع الربيع

فى جنة الازهار والنحل الجميل مع الحبيب

فى خيمة الحب الرفيع مع الجمال بلا رقيب

فأقهقه ملء الربى ملء الصدور مع الطيور

فأنا هنا مترنم بالشمس والكون النضير

بالسهل بالوادى وبالانغام فى غاب القرون

فى هيكل الايام احيا صامتا صمت السكون

ياربة الاحلام كم بين الهياكل من أسير

ياربة الشعر البهيج ثوى الكئيب بلا مصير

فبكته اشجان الفؤاد مع الطيور بكا مرير

فى الغاب والشجر الجديد على الصخور مع الخرير

وبكته انسام الضحى وبكاه عشاق الزهور

وبكته حملان القطيع فرددت اذن الأثير

فى الليل ابكى ثم ابكى جاهلا روح الالاه

فأنظم الشعر الذى جاشت خواطرى فى بهاه

وارتل انغامه وحدى على الصخر المخيف

متألما فى حيرة فى سكرة : انى مخيف ! ؟

اشترك في نشرتنا البريدية