الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

فى وطن الحب القاتل

Share

يا عابرا تدمر

يا عابر مقبرة الاحياء بصحرائها

قف

خذ عيونى

أعطني قطرة ماء

فالموت هنا لا يأتى من السماء

يا عابرا

أحلامنا الليلية نراها حمراء

حبات الرمال بصحرائها صارت حمراء

يا عابرا تدمر

قبل أن ترحل احمل الى غيفاره سلاما

إذا أبصرت أوراقى متناثرة كأوراق الخريف

أو سمعت أنهم أدانونى فلا تستغرب

فانا أعيش فى وطن الحب القاتل

وفى زمن الموت الغامر

أما إذا أبصرت العناكب

تنسج حول أفكارى الصمت

فلا تستغرب

فأنا أعيش مثلما يرقد الميت فى قبره

أما إذا أبصرت جسدى على طول الشارع الممتد

على طول المدينة

ودمى يغسل مقصلة الشارع

فلا تستغرب

فأنا أعيش الانتحار والسفر

فى وطن " الحب القاتل " .

اشترك في نشرتنا البريدية