المجالس . والأندية ، وميادين حرب العدة ، والاسواق
تعنى المجالس الاماكن المعدة لاجتماع القبيلة للتشاور في أمر هام كاعلان حرب أو تجهيز شوكة جهاد أو تنصيب شيخ أو وضع قاعدة أو تكوين وفد لبيعة أو ( عانية ) كحضور حفل ختان أو مراسيم سماوية الى قبيلة اخرى او ( وجهة ) للمطالبة بثأر او حق آخر عند قبيلة اخرى او استقبال وفد او تخطيط ضيوف نزلوا على القبيلة ونحو ذلك مما يهم كل افراد القبلة فيكون لكل قبيلة مجلس على مستواها وحدها اذا حزبهم أمر هام ومجالس أخرى على نطاق القبيلتين فصاعدا يسمى ( موسطة ) يعقدون فيها اجتماعاتهم للتشاور وتبادل الآراء فيما بينهم ويصدرون القرارات التى يتفقون عليها ويؤكدونها بالضمانات فى وجوه الاعيان منهم . .
وتعني الاندية الاماكن التي يجتمع فيها أهل الحي فى أوقات الفراغ من العمل للترويج عن النفس فيروى الشيوخ القصص البطولية والحوادث التاريخية التى عاصروها او حكيت لهم والنوادر والحكايات الطريفة التى يرفهون بها عن انفسهم ومن
الشباب والصبيان من يسمع الى عده الروايات ومنهم من يمارس بعد الشعبية المختلفة كلعبة ( المزقرة ) و ( الخطيفي ) و ( العكيلي ) و ( المطافة ) و ( العكة والسرة ) والسباق على الإقدام والمصارعة والتمرن على الرمى بالنشاب والتخلص من الرمية فى الزمن القديم وعلى اصابة الاهداف بالرجم وعي المقاليع او الرجم باليد و الاعيرة النارية وهذه الاندية لا نكاد نحصر لكثرتها ولا تزال اندية بعض الاحياء قائمة وتوجد فيها بعض المتاكى الا ان الناس قد انصرفوا عنها وهجروها واستبدلوا اللعب الشعبية لعبا اخرى
وتعني ميادين حرب العدة الاماكن التي يقع فيها حرب البراز والغرض من حرب العدة اظهار البطولة والفروسية وشدة البأس ورباط الجأش ويقوم الداعى اليها عادة بتحديد الزمان والمكان الذي تقع فيه المبارزة ويدعو اليها خصمه بمحضر من الناس ويتحداه بما لا يمكنه التخلف مهما كانت النتائج ويذيع النبأ في الاسواق والمجتمعات العامة لحضور اكبر عدد ممكن من المتفرجين ويكون العدد من الطرفين متساويا ويتقدم الداعى الى الميدان لابسا عدة حربه من درع ومغفر أى بيضة ولمط أى جنة وسهام وعلى الخصم المدعو الهجوم عليه ومتى تحققت الهزيمة على أحد الطرفين تدخل الحاضرون لايقاف الصدام ويجوز لأقارب وعشيرة كل طرف ان يحضروا لمساعدة صاحبهم بمناولته النبال والحجارة ونتر ما اصابه من النبال واسعافه اذا صرع فقط ولهذا النوع من الحرب قواعد يتقيدون بها ولا يخرجون عنها وهى من العادات التى يحيى بن شريف . .
والاسواق هى اسواق تقام أسبوعيا لتبادل السلع والحاجات ويقوم المؤسسون للسوق بوضع القواعد والضمانات للمحافظة على أمنه وتحديد العقوبات على كل مخالفة وكل ما من شأنه الاخلال بأمن قاصده في داخل السوق أو طريقه وسنأتي على ذكر ما بلغنا خبره منها قريبا ان شاء الله تعالى . .
فمجالس آل عبيد هي :
١ - النفيعة محل السوق الان لعموم آل عبيد .
٢ - عزان ببقعة آل زايد لآل المودحي ٣ - مروح عند بيت الشيخ حسن بن على للحلف .
٤ - نيد عقب بجهة آل سلمان آل امشريف .
٥ - المثبير فى بقعة العرق لولد عمرو أو البيتين.
٦ - نيد اللمة لآل ظلمة. ٧ - نيد الدارة او ظاهر الفراج لآل على ابن عمر أو عمر الجبل.
٨ - الفرحة لعمر السهل اهل الدفرة . ولهم مجالس اخرى لكنها غير مشهورة
وميادين حرب عدتهم هي:
- اشاطى نومات ببقعة الاشراف وفي هذا الميدان وقع حرب بين الموحدة وجماعة دعوهم للمبارزة فى عهد الشيخ شريف بن جابر الجد الثالث للشيخ حسن بن على والحكاية حسبما رواها لى الوالد قاسم بن سلمان والشيخ حسن يحيى انه كان قد بلغ الجهل فى هذه المنطقة نهايته الى حد
انهم يرون التدين واداء الشعائر المفروضة سبة ورذيلة فهدى الله بضعة اشخاص منهم حسن قاسم آل غثيم الخسافى واسعد بن على المشرومي وحسن جابر الخسافى صاحب الرعنة وحسن اسعد العمرى صاحب ذراع مصم ويحيى بن مسعود الخسافى تجنبوا قبائح الامور واستقدموا من الشقيرى عبدا متفقها فى الدين يدعى احمد بلال علمهم أمور دينهم وبنوا مسجد مروح الاول وهو اقدم المساجد الموجودة بفيفاء الآن واقاموا فيه الجمعة والجماعة فمقتهم الناس وسخروا منهم ثم انضم اليهم قاسم سلامة السلمانى وهو ذو شأن فى قبيلته فساءهم ذلك فقام يحيى بن حسن آل قيران وهو . عشيرته الاقربين مشهورا بالشجاعة فقط سأكفيكم امره ودعاه للمبارزة فاستشهد قاسم سلامة جماعته الموحدة فاشاروا عليه بالمبارزة وقالوا له نحن اخوانك وسنحضر الى جانبك والله ناصر وما هى الا احدى الحسنين وبعد أن أدوا صلاة الجمعة واستنصروا الله على عدوهم اتجهوا بأهازيجهم الحماسية الى اشاطي نومات فخذل الله الداعى للمبارزة فعظم شأنهم وغص المسجد بجماعة المصلين وقوى جانبهم ودخل الناس فى دين الله افواجا . .
٢ - نيد العادى بجهة آل امعمامي. ٢ - ظاهر نيد العقوة بجهة آل ظلمة .
ومجالس آل شراحيل وميادين حرب العدة هى :
٧ - نيد ثغب مجلس ٢ - اشاطى امغازين بسرتغب ميدان حرب عدة . . ٣ - حيد الرقعة بقوع ميدان حرب عدة
وفيه وقع براز بين حدادى فيفاء وبنى مالك وفى ذلك يقال شاعر من آل شراحيل يدعى مفرح حسن الاقطع . .
لا يا يوم ربوع . . ما فيه نفوع وقف كل كير
على نيد قوع . . تلتقى جموع . عرب وعير
ومجالس اولاد عطاء هى
١ - نيد الضالع ويعتبر موسطة بينهم وبين آل عبيد . .
٢ - رفيعة او اللعثة باعلا جبل آل عبد لال عبدل . .
- ظاهر الحمرة بقرب النصب لاهل مدر ومما يحكى فيه انه اجتمع اهل المجلس فى سنة مجاعة يتشاورون فى تخطيط ضيوف نزلوا عندهم فاحتاروا فقال طفل من أهل النصب ( تعيينتم ومانا فى عية . . عن من الضان تعشى مية ) قالوا صدقت فعملوا برأيه ونصبوه شيخا لهم . .
٤ - الكوابسة مجلس لاهل مدر ايضا . . ٥ - الخشعة مكان المدرسة الآن للال بالحكم . .
٦ - الوشر عند المسجد لال مسنية .
٧ - المروة لال ثويع . . ويذكر الشيخ على بن يحيى الحربى انه كان لان الصلت اربعة مجالس ( الكوابسة ) لاهل مدر و ( بين مقر ) لال محمد قبيلة منقرضة اندمج من بقى منهم مع ال امحرب و ( ذنبر ) لال الحرب و ( نيد الصعيد ) للايتام .
وميادين حرب العدة هي .
١ - ارياد جعدان بند الضالع .
- طاهر المروة بجهة ال ثوبع ٣ - حيفة قزاعة بجهة آل امشنية . ٤ - ظاهر القرية لال بالحكم . ٥ - ظاهر الحمرة لاهل مدر . . ولعل لهم مجالس وميادين اخرى غير مشهورة.
واما الاسواق فلا تزال الاماكن التى ستذكرها تحمل اسم سوق وتوجد فى بعضها آثار الحوانيت ويظهر ان بعضها لم يعش فترة طويلة فمن هذه الاسواق:
١ - سوق رفيعة فى ذروة جبل ال عبد الغي في منتصف القرن الثاني عشر الهجرى واقيم بدلا عنه سوق النفيعة فى عهد الحزامي بن مهدى.
١ - سوق السفل يقام ثلاثة أشهر فى السنة حسب الصلح الذى ابرمه الحزامي عند نقل سوق رفيعة الى النفيعة ولكنه لم يدم الا بضع سنين
٣ - نيد الضالع ولعله اقيم فترة قصيرة اختل فيها امن سوق النفيعة
٤ سوق قهاب بكسر القاف وهو سوق اسبوعي قديم بحقو مدر ولا يعرف بالتحديد متى انشئ ومتى الغى . .
٥ - سوق القزعة بمفتح سقام على ضفة وادى ضمد وهو سوق اسبوعي قديم ولا يعرف ايضا متى انشئ ومتى الغى .
٦ - سوق سقام بالقرب من سوق القزعة اقامه الشيخ محمد بن حسن آل جحمة في العهد الادريسي بيوم السبت والغى حوالى تمام ١٣٤٧ عندما اختل أمنه باعتبار مفرح ابن يزيد ال شحرة على حياة احمد بن سلمان والاسباب التى تلت ذلك بين
آل عبيد واولاد عطاء وموقع هذا السوق استراتيجي والحاجة داعية الى اعادته
٧ - سوق النفيعة بالمركز الآن ويعتبر من حيث الاهمية بالدرجة الثانية بعد عيبان أسسه الحزامي بن مهدى عام ١١٤٤ تقريبا ووضع قواعده وقد ادخلت عليها التعديلات اللازمة والمناسبة لكل زمان وتتعهد الدور أى العشائر القوية ذات الشدة واللباس من آل عبيد بوضعها موضع التنفيذ والمحافظة على أمن السوق وأمن قاصديه يوم السوق الاثنين وليلته ما دام في حدود فيفاء على نفسه وماله وعرضه ومن اعتدى على آخر فى حدود فيفاء او حاول الاعتداء كانت نفسه وماله هدرا وكذلك من آواه او ناصره او ساعده ومن هم بالاعتداء او اعتدى على دابة او على الشجرة المظلة للسوق فعليه عقوبات معنوية وغرامات مالية تسمى عوايب وطهورا للدور الضامنة ومن الدور الضامنة لامان السوق قبل العهد السعودي (آل مسعود فرحان آل سنحان الان ) من آل منيب و ( حلف حيدان ) من الابيات و ( اهل النعيرى ) من المودحى وكان قبلهم اهل الطوايل جماعة الحزامى بن مهدى و ( آل مظهر ) من آل ظلمة و ( آل املبنه ) من اهل الدفرة و ( آل برقان ) من ال على بن عمرو و (آل شومان ) من آل سلمان . . وقد وقعت حوادث اخلت با من السوق نذكر منها ما يلى:
١ - اختصم ولدا غيثة بنت صبحان الظلمية مبره وفرحان آخر يوم السوق بمكان يسمى الطرف فعلمت الدور وهرعت لمحل الحادث فاذا كل منهما قد اصاب الآخر بطعنة قاتلة فارادت الدور ان تجهز عليهما فتدخل يحيى بن جرادة وطلب الكف عنهما اكتفاء بتلك الاصابات فقبلت الدور
وساطته شريطة ان لا يموتا فى جبل آل عبيد فحملا الى جبل اولاد عطاء وماتا فى نيد آبار بجهة آل ثوبع وذلك مبالغة فى النكاية بهما . .
٢ - فرحان بن حسن آل جحمة مر بثور فى السوق ليحيى بن خيرة العمرى فنفخ عليه الثور فضربه بكرسي البندق واجتمعت الدور والقت القبض على الجاني واعتذر بان الثور هم بنطحه فضربه دفاعا وانعقد المجلس لمحاكمته فاختلفت اقوال المحكمين وكان من بينهم حليف الجانى الشيخ جبران بن جبار العمرى رأى ان يحكم عليه بطهور اى غرامة مالية ورأى شيخ آل ظلمة سليمان بن سالم انه يقتل لانه قد وقع منه الاعتداء على الثور ورأى الباقون ان يحلف بانه لم يضرب الثور الا دفاعا عن نفسه واذ انكل نفذت فيه عقوبة الاعدام فانفقوا على ذلك واخرج الى ريد المكاميل اى الايمان مكان مخصوص لاستيفاء الايمان وهو محل المحكمة الآن وعملت له الدائرة التى يحلف داخلها تسمى (حورة ) فدخلها وتغفل احد الحاضرين على بندقيته فرشقوه باسلحتهم واطلق رصاصة على يحيى بن زرعة العمرى وتبودلت الاعيرة النارية بين آل عبيد واولاد عطاء قبائل الجانى سقط اثناءها ثمانية فتى كلهم من ولد عطاء ما عدا يحيى بن زرعة وعدد من الجرحى . . ويذكر ان يحيى بن زرعة وكان من الابطال قال له حاملوه ( الله يلومنا عليك ) ومعنى العبارة نوجعهم عليه فقال الا الله يلومكم لوما سوقت كان سيرجع ابن آل حجمة سالما . .
٣ - خصومة وقعت بين اهل بير واولاد حسن بن قاسم الهرى قتل منهم اثنان وفيهم يقول الشاعر
اربعة فبير تحلف ما تبش
ثلاثة تدق وأصالح يحش
ولا ندرى ماذا تم في مسألة الاخلال بأمن السوق
٤ - خصومة وقعت بين آل غالب من آل ظلمة وآل بروغ من العمريين قتل فيها قتيان من آل غالب واصيب آخر بجراح والقى القبض على القاتل وسلم الامام محمد ابن على الادريسى فحكم عليه القاضى محمد حيدر بالقود ونفذ فيه . .
٥ - اعتدى تسعة نفر من آل شراحيل على قافلة من اهل قطابر كانوا قد باتوا بالجوة ليلة السوق فانتهبوا بضاعتهم وكانت زبيبا فاشتكوا ما وقع بهم لدا الشيخ على بن يحيى شريف وحالا جمع اعيان آل عبيد وطلب من آل شراحيل اعلان موقفهم من هؤلاء المفسدين فقرروا تبرأهم منهم وتخليهم عنهم فباغتهم آل عبيد فى محلاتهم وارغموهم على الاستسلام ورد ما بقى من امتعة القافلة وتعويض ما قد تلف واقتيدوا الى الشيخ فحبسهم ونكلهم واعاد للقافلة كل ما فقد منهم وزيادة .
٦ - وقبل عام ١٣٤٦ سخر رجل حكمي يدعى امسارى برجل سخيف من ولد عمر اجره يصرخ باعلى صوت فانتهره رجل آخر من آل سل سلمان فانحاز آل عبيد الى جانب السلمانى واولاد عطاء الى جانب امسارى وتبادلوا اطلاق النار وسقط عدد من القتلى والجرحى وكان امسارى من من اصيبوا ولم يصب من آل عبيد احد . .
٧ - وفي العام نفسه عام ١٣٤٦ وكان فرح اسعد الابياتي قد احتال على آل على بن صبحان من آل ظلمة بجزء من دية احمد بن على الذي قتله حسن يزيد آل شحرة فتقاضوه
ما احتالهم به وكان الادارسة حينذاك قد دخلوا تحت حماية ابن سعود فزعم فرح ان هذه حكومة جديدة وقد دفنت سوابق القتل وتمادوا في النزاع واطلاق الاعيرة النارية فسقط سليمان بن جبران العباسى وحسين ابن جبران الظلمي قتيلين وامرأة حكمية قتلت واخرى ظلمية جرحت خطأ وهاتان الحادثتان لم تتخذ الدور نحوهما اى اجراء اكتفاء باجراءات الدولة . .
٨ - وكان آخر حوادث القتل بسوق مقتل الامير سعود المدبل فى عام ١٣٦٠ ه والقصة انه كان لشريف بن على الظلمي ربع ريال على حسن يزيد آل شحرة فتقاضاه الربع فلم يجد معه شيئا فاشتكاه على الامير وكان الامير قد جلس بجانب من السوق بعد ان اخذ له فيه فيه جولة فاعطى المدين مهلة يبحث له عن وفاء فلازمه الدائن فى السوق حتى احرجه تقال له الى الان ما وجدت مثل هذه وأخذ من ريقه على اصبعه ونفضها فى الارض فطار بعض الرذاذ فى وجه صاحب الدين فعاد مشتكيا الى الامير وحالا احضر خصمه وبدون تحقيق او سماع تعليل امر بطرحه ارضا ليؤدبه بالضرب على فعلته فلم ينبطح وصاح يا صبيانى لا تتفرجون على لان ضربي بينكم عار عليكم فاخذت اخاه مفرح بن يزيد الحمية وطلب من الامير عدم ضربه ولم يقبل شفاعته ولا شفاعة غيره ويقال ان شريف بن على عفي عنه وتنازل عن حقه وارتج السوق وصارت الفوضى بين الاهالى والعسكر فقتل مفرح بن يزيد الاعسر وخرج هاربا واطلق الاخوياء عليه النار الا انهم لم يصيبوه فاختفى فى منبه وكلفت الحكومة عشيرته باحضاره حيا أو ميتا وبذلت شتى الوسائل وبعد سنة تمكنت العشيرة من قتله واحضار جنته فاحتزت
رأسه وبعثته لجازان وبعدها افرج عن الرهائن وجرد الاهالى من بعض اسلحتهم حتى لا يتجرأ أحد على رجال الحكومة وادب الاخوياء بحلق لحاهم . . وبسوق النفيعة فى هذا الوقت ستة واربعون دكانا منها خمسن دكاكين تفتح يوميا ، عدا البسطات التى بعرصة السوق وتجذب اليه جميع حاجيات البلد ومنتجاتها الحيوانية والزراعية بالاضافة إلى انه يوجد بكل بقعة وضاحية من ضواحي فيفاء ماكنة طحن ومحل خياطة للملابس الشعبية ودكان لبيع الحاجيات الاستهلاكية تبلغ الى خمس وعشرين ماكنة طحن ومثلها من الدكاكين ومحلات الخياطة
- انشئ سوق خاص بالنساء بنيد الدارة ما بين عامي ١٣٢٠ و ١٣٤٠ ولم يدم طويلا .
١٠ - سوق عيبان يقع على الحد بين فيفا وبنى الغازى يقام كل يوم خميس ويعتبر اكبر اسواق ساق الغراب ويمول كل من فيفاء وبنى الغازى وبنى مالك والحشر والربوعة وغيرها بالبضائع المختلفة وقد تضاعفت فيه الحركة التجارية ورخصت الاسعار بعد وصول خط السيارات الممهد ونقل الدوائر الحكومية من الحناية اليه وكان قبل الحكومة السعودية له قواعد مشتركة بين مشايخ فيفاء وبنى الغازى للمحافظة على امنه بعضها لا تزال موجودة بطرف الشيخ حسن بن على الفيفي.
١١ - كان يوجد بمعتقة على الضفة الجنوبية لوادى جورا على الحد بين فيفاء وبنى الغازى سوق اسبوعى ولعله كان يقام فى فترات يختل فيها أمن سوق عيبان ولا يعرف بالتحديد متى الغي هذا السوق.

