( 1 )
هذه الليلة وحدى
داخل الفكرة والفكرة لم تخرج
من الغامض ..
لم تشعل مصابيح الكلام
ورق الدفتر يدعوني
لكي أكتبني
القلم الأزرق لا يفهم إغماء اليد اليمني
فهل جفت ينابيعي ترى ؟
أم هو ميلاد الختام ؟
(2)
وأخيرا طلع الشعر على من صراعي الداخلى
فهنيئا لي هنيئا
إنني الآن توصلت إلي
( 3 )
نهضت .. لاتبع في داخلي
وأفاجئني بي
لماذا الرياح تحاول تهشيم أغنيتي
وأنا لا أغنى بلا طعنة
لا يناولني الشعر أزمنة الورد إلا
إذا ما ذبحت !
(4)
أطل على القلب من شرفة الجرح
داخله الليل مختبل الظلمات
يهشم ما سوف يبنى
ويشعل في خرابا جديدا
فأشعل في الورق الكلمات
أطل على القلب .. أبوابه الطعنات
وشباكه الجرح يعلو
يشن الخراب على طائر الضوء
في حلمه العبقري الصفات
أطل على القلب فيه الجماجم تتلو الأسى
بجميع اللغات
(5)
عرفت خرابي
بموت العصافير فى الشجره
عرفت اتجاهي المناهض للياسمين
بموتي بلا قبلة عطره
عرفت جراحي بأغنيتي الخطره
(6)
أطل على القلب ما بين لفظة موت وأخرى
أشد بقيته المرة - الشكل منتحرا
فالبقية دمع وذكرى
(7)
يطول البكاء على .. فأجلس فى ، وانتظر الدمع حتى يشل تحرك عمرى يكون المساء بلا شجر ، وبلا أمهات على غرفتي فأدخلها وكأني سأدخل قبري أطل على القلب يشبهني في الفراغ تعلق بي وتعلقت بالآخرين الذين أضاعوا خطاي .. كأتي نقيضى .. كأني سواى .

