اول قطعة للشاعر منور صمادح يوم ذكرى الكبادى
هنا ( الفن ) والشعر ممتزجان كما امتزجت بالحروف المعانى
هنا عابقات القوافى يوز ع اشذاءهن نسيم الاغانى
يهب على كل ذهن فيبقى به نشوة من رنين المثانى
هنا ابـحر الشعر ذات اصطخاب تشف عن الدر فى كل آن
وفــى كــل بـحـــر غـــــرام غــــريـــق الى مجمع النغمات الحسان
فهذا " الخفيف " اكتوى " بالنوى " وهذا " المديد " من " الرست " دان
وبات " الطويل " يغازل " سيكا " " فعـــولن " يـــراودهـــــا فـــى حنـــــان
وغارمه فى هـــواهـــا " بسيـــــط " " مـحيـــرها " العشـــق والعــــاشقـــان
غدا " المتقارب " صبـــا شجيـــا بـحب " الصبــا " من جفاهـــا يعانـى
و " للكامل " الشهـــم أنس اذا مــا رأت عيـنـــه طلعـــــة " الاصبهـــــــان "
و" للأصبـعــــين " ازورار ودل اذا التمس " الرمل " المتـفـــــانى
هنا أيكة الشعر والفن ثـملى تضـــــوع بالسحر والافتنان
فكم منشدات بـها ساحرات وكم عازف " معبدى " البنان
وفيها " الزرياب " آهات ناى يسكت داود لـــوعـــــاد ثــــانـــى
هنــــا المنـتـــــدى الادبى المعــــلى دعــــانــى لتخليـــده مــــا دعــــانــى
مجـــاليــــه تــــزخـــر مستدرجــــات يـؤثــرن فـى السمــــع واللحظـــان
اذا زرتـــــه خـــــلتنى جـــالســـا الى ابن رشيق وحذو ابن هــانـى
ولكــن اذا فـــاض بالسحر فـــوه الكبادى ارانــى مع الاصفهــــانى

