هو الآن يطرق باباً ، ويدخل ماذا ؟
أرى في البلاد الجديدة ؟ يشعل حجرته
ويصف الأرائك :
- أين سميحه ؟
- سترجع بعد قليل من الحقل
أما حسين مضى يتعلم
يكتب شعراً ، يحاور نجما بعيدا يامره من زمان
وفي الليل يومض برق ، ويصحو . .
ويأرق ليلته يتذكر
ماتت " أمينة " منذ زمان طويل
فيا فرس الرعب أقبل . . وخذني
إذن هذه الدار . . .
دعني أصل صلاة المسافر
هذا هو الفجر دعني أصلى . . .
- تركتك . . .
صلى ، وقام ، وقبل وجه سميحة باح :
- افتحي الباب للريح ، وانتظرى العاصفه

